أنا اسمي منة، بنت مصرية عندي 36 سنة، عازبة ولسه النصيب ما جاش، وعايشة في القاهرة وبشتغل في محل تجارة معروف في منطقتنا. طول عمري بقول إن الشغل مش عيب، والستر رزق، واللي بيتعب بإيده عمره ما يخاف من بكرة. حياتي مش كانت مفروشة ورد، بس كنت دايمًا بطلع من أي أزمة وأنا أقوى، وأقول يمكن الخير لسه جاي مع زواج شريك الحياة اللي يستاهل القلب ده كله.
أنا مش بدور على كلام يتقال وخلاص، ولا على وعود في الهوا. أنا بدور على راجل بمعنى الكلمة، راجل لما يقول كلمة ينفذها، فاهم يعني إيه مسؤولية ويعني إيه بيت وعِشرة. نفسي في زواج قائم على الاحترام، على المودة، على إننا نبقى ضهر لبعض. شريك الحياة بالنسبة لي مش لقب وخلاص، ده أمان، ده إحساس إنك مش لوحدك، إن في حد شايل معاك هم الدنيا وبيشاركك الحلم. سواء كان من مصر أو من أي بلد عربي، أو حتى عايش بره في أوروبا أو الخليج أو أمريكا، المهم القلب الصادق والنية الجادة في الزواج والاستقرار.
أنا بحب الحياة البسيطة، قعدة البيت الدافية، الضحكة من غير تكلف، كلمة طيبة تعدل يوم كامل. نفسي في علاقة جدية تنتهي بزواج حلال على سنة الله ورسوله، علاقة فيها تفاهم وحوار، مش كل شوية خلاف وخناق. الراجل اللي يتمناه قلبي يكون عايز استقرار أسري حقيقي، مش تسلية ولا تضييع وقت. يكون نفسه يفتح بيت، يكون أب مسؤول، ويقدّر الست اللي واقفة جنبه. أنا جاهزة أدي حب واهتمام ودعم، بس في المقابل عايزة تقدير وأمان.
اللي بيدور على زواج جاد، وعلى شريكة حياة تحترمه وتصونه، واللي ناوي يبني مستقبل مش مجرد علاقة عابرة، يقرّب ويتكلم باحترام. الدنيا لسه فيها خير، ولسه في ناس بتدور على الحلال وعلى زواج شريك حياة يعيشوا فيه بهدوء ورضا. يمكن تكون قصتي دي بداية نصيب مكتوب، ويمكن يكون التعارف خطوة لأول طريق الاستقرار الحقيقي اللي بنحلم بيه كلنا.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق