القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا عازبة إماراتية 43 سنة… وأبغي زواج الحلال مع رجل جاد يكون شريك الحياة


 أنا اسمي عوشة، إماراتية من أبوظبي، عمري 43 سنة، عازبة، وأتكلم اليوم بصراحة تامة.

أنا ما أكتب علشان تضييع وقت، ولا علشان تعارف عابر. أنا أدور زواج شريك الحياة، أدور زواج الحلال اللي فيه وضوح وصدق واستقرار.

الحياة علمتني إن الزواج مو مجرد كلمة تنقال، الزواج مسؤولية، احتواء، مودة ورحمة. وأنا ما أبغي علاقة تمشي يومين وتوقف، ولا أبغي لعب عيال. أبغي ريال ناضج، عاقل، يخاف الله، يعرف معنى الاستقرار الأسري ويفهم إن تكوين أسرة قرار عمر.

عمري 43، وهذا عمر وعي ونضج. أعرف شو أقدر أعطي، وأعرف شو أستاهل. أبي رجل قريب من عمري أو أكبر، يكون جاد في الزواج الجاد، يدور زوجة بالحلال، ما يلف ويدور. ريال إذا قال كلمة يوقف عندها، وإذا وعد يفي.

ما عندي مشكلة إذا كنت من الإمارات أو من أي دولة عربية: السعودية، الكويت، قطر، البحرين، عمان، مصر، المغرب، العراق، الأردن… وحتى العرب اللي عايشين في أوروبا، أمريكا، كندا، أستراليا. وايد رجال مغتربين يدورون زوجة صالحة واستقرار حقيقي، ويمكن نصيبي يكون واحد منهم.

أنا ما أقبل علاقة سرية، ولا زواج غامض. أبي شي واضح، معلن، على سنة الله ورسوله. أبي بيت فيه راحة، فيه احترام، فيه شراكة حقيقية. الرجل اللي يدور بنت ناس تبني وياه مستقبل نظيف، بعيد عن التعقيد والتمثيل.

إذا كنت تدور زواج واستقرار، وتؤمن إن شريك الحياة مو صدفة بل اختيار واعي، يمكن هالكلام وصل لك لسبب.

البداية كلمة محترمة… والباقي على الله.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]

تعليقات