القائمة الرئيسية

الصفحات

محرز الغنوشي ينبه التونسيين: أمطار قد تتجاوز 40 مم في 9 ولايات


 محرز الغنوشي يحذّر من تقلبات جوية وأمطار غزيرة: هذه المناطق في قلب الاضطرابات


تتواصل اليوم التقلبات الجوية والاضطرابات بعدد من مناطق تونس، مع توقعات بهطول أمطار متفاوتة الكميات بالشمال والوسط، إضافة إلى مناطق محدودة من الجنوب، في وقت يُنتظر أن يكون نشاط السحب أكثر وضوحًا بالمرتفعات وعدد من المعتمديات الشرقية.


وفي هذا السياق، وجّه الخبير في مجال الطقس محرز الغنوشي تحذيرات بشأن تطورات الوضع الجوي، داعيًا إلى توخي الحذر، خاصة بالمناطق التي قد تشهد نزول أمطار غزيرة في فترات زمنية قصيرة.


أمطار قد تصل إلى 40 مم وتتجاوزها محليًا


وأوضح محرز الغنوشي أن أعلى كميات الأمطار المتوقعة قد تتراوح عمومًا بين 20 و40 مم، مع إمكانية تجاوز هذه الكميات محليًا، خصوصًا في المناطق التي ستكون تحت تأثير السحب الرعدية الأكثر نشاطًا.


وتتركز ذروة النشاط الجوي وفق المعطيات المتوفرة بعدد من الولايات والمناطق، من بينها جندوبة والكاف وسليانة والقصرين، إلى جانب عدد من المعتمديات التابعة لولايات باجة والقيروان وسيدي بوزيد والمهدية وصفاقس.


أما في بقية الجهات، فمن المنتظر أن تكون كميات الأمطار في مستويات ضعيفة إلى متوسطة، مع تفاوتها من منطقة إلى أخرى وفق تطور السحب والاضطرابات الجوية خلال اليوم.


تحذير من السيول وارتفاع منسوب المياه


وتكتسي طبيعة الأمطار المنتظرة أهمية خاصة، ليس فقط بسبب الكميات الممكن تسجيلها، وإنما أيضًا بسبب إمكانية نزولها بغزارة خلال فترة زمنية وجيزة.


وأشار محرز الغنوشي إلى خصوصية السحب الرعدية الخريفية، حيث يمكن أن تنزل كميات هامة من الأمطار في وقت قصير، وهو ما قد يؤدي محليًا إلى تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه، خاصة بالمناطق المنخفضة والمناطق القريبة من مجاري الأودية.


ولهذا السبب، تتأكد الحاجة إلى توخي الحذر عند التنقل، خصوصًا أثناء فترات الأمطار الغزيرة، وتجنب عبور الأودية أو الاقتراب من المناطق التي يمكن أن تتجمع فيها مياه الأمطار.


الصواعق والبرد ورياح قوية بشكل مؤقت


ولا تقتصر التقلبات الجوية على الأمطار فقط، إذ يمكن أن ترافق السحب الرعدية بعض الظواهر الجوية الأخرى.


ومن المنتظر أن تشهد مناطق محدودة تساقط البَرَد وظهور الصواعق، إلى جانب هبوب رياح قوية بشكل مؤقت بالتزامن مع مرور الخلايا الرعدية.


وتبقى هذه الظواهر مرتبطة بمكان تشكل السحب الرعدية وتطورها، لذلك قد تكون الأجواء مختلفة بشكل واضح بين منطقة وأخرى، حتى داخل الولاية نفسها.


دعوة إلى الحذر أثناء التنقل


وفي ظل هذه التغيرات، يُنصح مستعملو الطرقات بمزيد من الانتباه، خاصة خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة.


وتشمل أهم قواعد السلامة ضرورة تخفيض السرعة، وترك مسافة أمان كافية بين السيارات، وتجنب الطرقات التي تشهد تجمعًا للمياه، فضلًا عن الابتعاد عن مجاري الأودية وعدم المجازفة بعبورها عند ارتفاع منسوب المياه.


كما يُستحسن متابعة آخر التحيينات الجوية، خصوصًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يخططون للتنقل بين الولايات أو المناطق التي يُتوقع أن تكون أكثر تأثرًا بالاضطرابات.


الاضطرابات الجوية قد تشتد نهاية الأسبوع


وفي تطور لافت، أشار محرز الغنوشي إلى أن الاضطرابات الجوية ستكون أقوى خلال نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن تفاصيل الوضع المنتظر سيتم التطرق إليها بشكل أكبر في التحيينات القادمة.


ويجعل ذلك متابعة النشرات والتحيينات الجوية أمرًا مهمًا خلال الأيام القادمة، خاصة مع إمكانية تغير توزيع السحب وكميات الأمطار من منطقة إلى أخرى.


ومن المنتظر أن تكون الصورة الجوية أكثر وضوحًا كلما اقتربنا من موعد هذه الاضطرابات، باعتبار أن التوقعات المتعلقة بالسحب الرعدية وكميات الأمطار قد تعرف بعض التحيينات وفق آخر المعطيات المتوفرة.


انخفاض طفيف في درجات الحرارة


وبخصوص درجات الحرارة، فمن المنتظر أن تسجل اليوم انخفاضًا طفيفًا في عدد من المناطق، إلا أن الحرارة تبقى عنصرًا ثانويًا مقارنة بالنشاط المرتقب للسحب والأمطار.


وتبقى التقلبات الجوية والأمطار هي العامل الأبرز في حالة الطقس خلال هذه الفترة، خاصة بالمناطق المرتفعة والجهات الشرقية التي قد تشهد نشاطًا أكبر للسحب الرعدية.


قائمة بأبرز المناطق المعنية


وبحسب المعطيات التي نشرها محرز الغنوشي، فإن أبرز المناطق التي قد تشهد نشاطًا أكبر للأمطار والاضطرابات الجوية تشمل:


- جندوبة

- الكاف

- سليانة

- القصرين

- مناطق من باجة

- مناطق من القيروان

- مناطق من سيدي بوزيد

- مناطق من المهدية

- مناطق من صفاقس


في المقابل، يُنتظر أن تكون الأمطار ببقية الجهات ضعيفة إلى متوسطة، مع إمكانية تسجيل تفاوت محلي بحسب تطور السحب.


أمطار هامة في وقت وجيز.. الحذر مطلوب


وتبقى النقطة الأهم في الوضع الجوي الحالي مرتبطة بسرعة تغير الأجواء، إذ إن نزول الأمطار بكميات هامة خلال فترة زمنية قصيرة يمكن أن يتسبب في ارتفاع سريع لمنسوب المياه، حتى في مناطق لا تشهد عادة كميات كبيرة من الأمطار.


لذلك، فإن الحذر لا يرتبط فقط بكمية الأمطار المسجلة خلال اليوم بأكمله، وإنما أيضًا بشدة الأمطار خلال فترات قصيرة، وبطبيعة المكان ومدى قدرته على تصريف المياه.


كما أن ظهور السحب الرعدية قد يكون مصحوبًا بظواهر جوية مفاجئة، على غرار الصواعق والبرد والرياح القوية المؤقتة، وهو ما يستوجب مزيدًا من الانتباه، خاصة بالنسبة إلى مستعملي الطرقات والأشخاص الموجودين في المناطق المفتوحة.


متابعة مستمرة للتطورات


ومن المنتظر أن تكون الأيام القادمة حافلة بالتطورات الجوية، خاصة مع الحديث عن اضطرابات أقوى خلال نهاية الأسبوع.


وفي انتظار التحيينات القادمة، تبقى الدعوة الأساسية هي توخي الحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء فترات الأمطار الغزيرة، مع الالتزام بقواعد السلامة المرورية ومتابعة المستجدات الجوية أولًا بأول.


ويُختتم هذا التحذير بالتمني بأن تكون الأمطار غيثًا نافعًا لا ضرر فيه، وأن تمر هذه التقلبات الجوية بسلام، مع الدعاء بحفظ البلاد والعباد.

تعليقات