محرز الغنوشي يحذّر: أمطار رعدية وبَرَد بعد الظهر.. وهذه الولايات المعنية
تشهد تونس اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 تغيّرًا تدريجيًا في الأجواء، بالتزامن مع استقرار نسبي في درجات الحرارة، في حين تتكاثف السحب تدريجيًا خلال فترة ما بعد الظهر بالمناطق الغربية، مع إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بالأمطار، وفق المعطيات الجوية المتوفرة اليوم.
وكان خبير الطقس محرز الغنوشي قد أشار في تدوينة صباحية إلى أن الأجواء ستشهد أمطارًا محليًا رعدية بالمرتفعات الغربية بعد الظهر، موضحًا أن بعض هذه الأمطار قد تكون مؤقتًا غزيرة، مع إمكانية تسجيل تساقط البَرَد في أماكن محدودة.
🌧️ هذه أبرز الولايات المعنية بالأمطار
وتتركز التقلبات الجوية أساسًا على المناطق الغربية والمرتفعات، وتشمل بالخصوص:
الكاف، سليانة، القصرين، سيدي بوزيد، القيروان، مع إمكانية أن تشمل الخلايا الرعدية محليًا مناطق أخرى من الوسط والشمال الغربي، قبل أن تمتد بعض السحب والأمطار نحو جهات شرقية.
وتؤكد المعطيات الجوية أن الأمطار ستكون محلية ومتفاوتة من منطقة إلى أخرى، وبالتالي لا يعني ورود ولاية ضمن المناطق المعنية أن كامل معتمدياتها ستشهد نزول الأمطار، إذ يمكن أن تكون الأمطار غزيرة في منطقة محددة بينما تبقى مناطق أخرى من الولاية دون تساقطات تُذكر.
⛈️ أمطار قد تكون غزيرة وتساقط البَرَد
ومن أبرز ما يميز الحالة الجوية المنتظرة بعد الظهر ظهور خلايا رعدية ممطرة، قد تكون أحيانًا غزيرة في مناطق محدودة، مع إمكانية تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية أثناء نشاط السحب الرعدية.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن سرعة الرياح قد تتجاوز 70 كلم/س في شكل هبات أثناء ظهور السحب الرعدية، وهو ما يستوجب مزيدًا من الحذر خاصة بالنسبة لمستعملي الطرقات وفي المناطق التي تشهد تشكل الخلايا الرعدية.
🌡️ استقرار نسبي في درجات الحرارة
وبالتوازي مع هذه التقلبات، تعرف درجات الحرارة استقرارًا نسبيًا مقارنة بالفترة السابقة، إذ تتراوح القصوى عمومًا بين 32 و37 درجة بعدد من المناطق، مع تسجيل درجات أعلى في بعض الجهات الداخلية.
وتبقى الأجواء خلال الفترة الصباحية مستقرة نسبيًا في أغلب المناطق، قبل أن تبدأ السحب في التكاثف تدريجيًا بعد الظهر بالمناطق الغربية، وهي الفترة التي يُنتظر خلالها نشاط الخلايا الرعدية.
⚠️ أمطار محلية وليست شاملة
ومن المهم التأكيد على أن عبارة «أمطار محليًا رعدية» تعني أن التساقطات لن تكون بالضرورة شاملة لجميع المناطق، بل يمكن أن تكون على شكل خلايا متفرقة ومحدودة جغرافيًا.
وقد تشهد بعض المناطق أمطارًا غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة، بينما تكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة على بعد بضعة كيلومترات فقط.
كما أن إمكانية تساقط البَرَد تبقى مرتبطة بالخلايا الرعدية الأقوى، وبالتالي لا تشمل جميع المناطق التي ستسجل الأمطار.
🌦️ ماذا ينتظر التونسيين خلال بقية اليوم؟
وفق المعطيات المتوفرة، تكون السماء قليلة السحب خلال جزء من اليوم، ثم تتكاثف تدريجيًا بعد الظهر خاصة بالمناطق الغربية، مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار يمكن أن تشمل لاحقًا بعض الجهات الشرقية.
أما الرياح فتكون من القطاع الشمالي بالشمال ومن القطاع الشرقي بالوسط والجنوب، ضعيفة إلى معتدلة قبل أن تتقوى نسبيًا آخر النهار بالجنوب، كما يمكن أن تشتد بصفة مؤقتة أثناء العواصف الرعدية.
ويكون البحر قليل الاضطراب، مع إمكانية أن يصبح محليًا متموجًا بالسواحل الشرقية.
الخلاصة: يوم الثلاثاء يحمل طقسًا مستقرًا نسبيًا من حيث الحرارة، لكن الأجواء تتغير بعد الظهر، خصوصًا بالمرتفعات الغربية، مع أمطار رعدية محلية قد تكون غزيرة أحيانًا، واحتمال تساقط البَرَد في مناطق محدودة. لذلك يبقى الحذر مطلوبًا أثناء ظهور الخلايا الرعدية، خاصة على الطرقات وفي المناطق المنخفضة.

تعليقات
إرسال تعليق