القائمة الرئيسية

الصفحات

قطرية عمري 39 سنة من الريان بدور عن شريك الحياة


 

اسمي الجازي السليطي، عمري 39 سنة ومن الريان، بنت هالديرة وعايشة بين أهلي وناسي على طبعنا وعاداتنا، كنت أشتغل بالتجارة مع عايلتي والحمد لله رب العالمين ما قصّر ويانا ورزقنا خير وبركة، والحين أنا بمرحلة يديدة من حياتي أفكر أرتّب أموري وأستقر وأفتح صفحة فيها راحة وطمأنينة، أدور ريال ناضج ومحترم، يعرف شنو يعني بيت وشنو يعني مسؤولية، واحد يخاف الله ويبي الحلال من بابه، مو راعي كلام فاضي ولا لف ودوران، أفضل يكون عمره قريب من عمري، وإذا كان مطلق ولا أرمل عادي عندي حتى لو عنده عيال لأن هذي حياة وكل واحد له نصيبه وتجربته، المهم عندي يكون رجال سنع يعتمد عليه، يعرف يوقف مع زوجته ويصون العشرة ويحترمها قدّام الناس وورى الناس، أنا طبعي بسيط وأحب الوضوح وما أحب التعقيد ولا المشاكل اللي مالها داعي، أحب البيت الهادي واللمة الحلوة والكلمة الطيبة، أحب الحياة اللي فيها تفاهم واحترام مو نكد وصداع، ما أهتم بالمظاهر ولا الأشياء الثانوية قد ما يهمني الصدق والنية الطيبة، أبي واحد لما أتكلم وياه أحس براحة وأمان، وإذا أوثق فيه يكون قد هالثقة، الزواج عندي مو تجربة مؤقتة ولا تسلية، الزواج مشاركة بكل شي، بالفرح قبل الحزن وبالوقفة قبل الكلام، وأتمنى ألقى ريال من قطر أو من الخليج عايش بهالديرة ويفهم طبعنا وتفكيرنا ويبي الاستقرار مثل ما أنا أبيه، أنا مؤمنة إن النصيب بيد الله بس الواحد يسعى ويقول اللي بقلبه، ويمكن هالكلام يوصل للي يدور بنت ناس تبي بيت وراحة واستقرار، واللي نيته صافية ويدور شريكة حياة سنعة تقدر العشرة وتوقف وياه بكل الظروف يلقى فيني إنسانة تبي تبني حياة فيها مودة ورحمة وتفاهم من أولها لآخرها.

إذا كنت تشعر أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:








الاسم:








البلد:








الوظيفة:








العمر:








الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)








تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)








وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)








رقم الواتساب: (اختياري)












ملاحظة:








يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.








يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.




إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بد

ء التواصل معها!




كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 


[اضغط هنا لإرسال رسالتك]


تعليقات