اسمي شيماء عبد الستار، عراقية من ميسان٫ عمري ٣٧ سنة، ومثل أي وحدة تعبت من الانتظار، وگالت "بعد ما أريد أعيش العمر وحدي". درست وتعبت، واشتغلت، وبنيت إسمي بين الناس، وكلشي بجهدي وتعب السنين. اشتغلت موظفة بحقل نفطي، يعني شغل رجال، بس چنت قدها، والحمد لله.
مرت سنين وية الوحدة، وكلشي بحياتي مرتب، بس قلبي فارغ. چنت أدور على راحتي، على رجل يطيني الأمان، مو على اسم أو ورقة. ما فارگلي العمر ولا الجاه، فارگني حنان حقيقي، كلمة "أنا يمك" لما الدنيا تضوج بيّه.
أنا مو ضد الزواج التقليدي، بس مو كلشي ينفع، وكلشي نصيب. ماكو شي بالدنيا يوجع أكثر من ليلة تنام بيها، وتگول "لو أكو أحد ينتظرني، أحد يسأل عليّ". ولهذا گلتها صريحة: أدورلي على رجل متزوج، ناضج، يفهمني، يحس بمعنى الشراكة، مو بس اسم زوج.
أعرف هواي يلوموني، بس شسوي، القلب يريد سكن، وأنا مو جاية أخرب، بالعكس، جاية أعيش ويّا من يريد يعيشني بستر، مو سرا. ويا ريت من العراق، ابن بلدي، من أهل الغيرة، من أهل العشرة والطيبة. وإذا ما صار عراقي، مو مشكلة إذا كان من السعودية، الإمارات، مصر، الجزائر أو قطر. المهم عنده نية حقيقية، وحلال الله.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق