اسمي آمنة حسن، سودانية، عمري 40 سنة، عازبة، من أم درمان في الثورة الحارة السابعة. أنا واحدة من نساء في السودان البتعرف معنى الصبر الحقيقي. ما حياتي كانت سهلة، ولا الدنيا فتحت لي أبوابها من أوّلها، لكن دايمًا كنت أقول: ربنا ما بضيع تعب زول. كبرنا وتغيّرت الأيام، وشفت حولي ناس اتزوجت وناس افترقت، وناس حسبتها لقت شريك الحياة وطلع مجرد مرحلة وعدّت. أنا ما كنت مستعجلة، ولا داخلة أي علاقة ساي، لأني مؤمنة إنو الزواج ما تحدّي، الزواج مسؤولية، ستر، ومشاركة حقيقية.
اليوم، وأنا في الأربعين، قادرة أقول إني امرأة واعية، عارفة أنا دايرة شنو وما دايرة شنو. ما دايرة وعود فاضية، ولا كلام سمح بدون فعل. دايرة زواج حلال، ورجل يكون قد الكلمة، يعرف معنى البيت، ويحترم المرأة كشريكة عمر ما كخيار مؤقت. ما مهم عندي هو من وين، من الخرطوم، من بورتسودان، من مدني، ولا حتى سوداني مغترب عايش في الخليج، أوروبا، أو أي دولة عربية أو أجنبية، المهم يكون جاد، واضح، ناضج، وداخل بنية زواج حقيقي.
أنا واحدة من نساء في السودان البشوفوا إنو شريك الحياة ما بس شخص نعيش معاهو، بل زول نلقى معاهو الطمأنينة، ونضحك معاهو، ونتحمّل بعض في الشدة قبل الرخاء. القصة دي ما خيال، دي حكاية بتشبه آلاف النساء، نساء محترمات، واقفات بثبات، منتظرات الرجل الصح ما أي رجل. ولو إنت رجل بتقرأ الكلام دا وجواك نية زواج صادقة، وعارف إنو الزواج استقرار مش لعبة، فأنت أكيد فاهم الكلام دا بدون ما نقول أكتر. نساء في السودان ما دايرات كتير، دايرات صدق، وأمان، وشريك حياة حقيقي.
إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق