القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا اسمي سمية، جزائرية عمري 33 عازبة أبحث عن شريك الحياة للزواج الشرعي


 أنا اسمي سمية، جزائرية عمري 33 سنة، عازبة، ونكتب هاد الكلام بقلب صافي وما فيه لا تمثيل لا لعب. تعلّمت من الدنيا بلي الإنسان يقدر يكون واقف على رجليه، بصح مهما كان قوي، يبقى محتاج شريك حياة يفهمه، يسمعله، ويكون معاه بنية واضحة. ما نحبش اللف والدوران، نحب زواج بالحلال، زواج مبني على الصراحة والنية الصافية. نآمن بلي الزواج الجاد ما هوش كلام في الهوا، هو قرار، مسؤولية، وراحة نفسية لزوجين حابين يعيشو في هدوء بلا صداع وبلا مشاكل فارغة.

أنا نحب البساطة، نعشق الإنسان البسيط اللي يشوف السعادة في القعدة الهادية، في الضحكة الصادقة، وفي كلمة طيبة. نرتاح للأماكن اللي فيها روح، كيما طامزة في خنشلة، ولا أي ولاية جزائرية فيها ناس نيتها نقية وقلوبها بيضاء. ما يهمنيش منين يكون الراجل، جزائري، عربي، ولا حتى عايش في الخارج، المهم يكون فاهم معنى شريك الحياة الحقيقي، ويحب يبني دار، مش علاقة مؤقتة. نحب راجل يكون راجل بأفعاله قبل كلامه، يحترم المرأة، ويعرف قيمة العشرة والحياة الزوجية.

هاد المقال نكتبه للي راه يقلب على زواج عربي جاد، للي ساكن في أوروبا، كندا، الخليج، ولا أي بلد، وحاس بالوحدة رغم الاستقرار. الزواج ما عندوش علاقة بالمكان، عندو علاقة بالنية. اللي حاب زواج حلال، شريك حياة صادق، استقرار عائلي، علاقة محترمة، زواج بدون تعقيدات، زواج للمغتربين، زواج للعرب في الخارج… مرحبا بيه بنية واضحة. واللي نيته غير جدية، ربي يسهّل عليه في طريق آخر. الحياة قصيرة، ونستاهلو نعيشوها مع إنسان يشبهنا ويقدّر البساطة.

إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]




تعليقات