القائمة الرئيسية

الصفحات

امرأة تونسية مطلّقة في فرنسا تبحث عن زواج شريك الحياة جاد بالحلال

 

أنا اسمي فاطمة، تونسية من الساحل، عمري 50 سنة، مطلّقة من سنين، كنت متزوّجة بتونسي وعشت معاه تجربة فيها الحلو والمر، وربّي رزقني بنت وولد هما زين حياتي وفخري. اليوم نعيش بين تونس وفرنسا، وتحديدًا منطقة مارسيليا، نخدم في الخدمات الاجتماعية ونحب النظام والوضوح في حياتي. كبرت وفهمت اللي العمر ما يقيسش قيمة المرأة، واللي زواج شريك الحياة ما هوش ضعف ولا فراغ، بل اختيار واعي لراحة القلب والاستقرار. ما عادش نحب العشوائية ولا العلاقات اللي بلا هدف، نحب حاجة نظيفة، واضحة، ونيّتها حلال من أوّل خطوة.
بعد الطلاق تعلّمت برشا، تعلّمت اللي الراجل الصحّ ما يتقاسش بالكلام، يتقاس بالفعل، بالمسؤولية وبالاحترام. اليوم نبحث على شريك حياة جاد، راجل عاقل، يعرف معنى الأسرة، يقبل بامرأة ناضجة عندها أولاد ويعتبرهم جزء من حياتو، موش عبء. ما يهمّنيش كان من تونس، الجزائر، المغرب، الخليج، ولا تونسي أو عربي مقيم في فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، كندا… المهم يكون إنسان ثابت، يحب الزواج الحلال، ويفهم اللي الحياة مشاركة موش صراع. نحب علاقة فيها تفاهم، حوار، وضحك بسيط، وتخطيط لمستقبل هادئ بلا ضغط.
اللي يبحث كيفي على زواج شريك حياة حقيقي، راهو يفهمني من غير شرح طويل. ما نطلبش المستحيل، نطلب راجل يحترم المرأة، يقدّر التجربة، ويحب الاستقرار أكثر من اللعب. هالموضوع يهم برشا العرب في الخارج واللي تعبت من الوحدة وحبّت تبدأ من جديد بعقل وقلب مفتوح. الزواج بعد الأربعين أو الخمسين موش عيب، بالعكس، هو قرار ناضج مبني على وعي وتجربة. اللي حسّ روحو قريب من هالكلام، يعرف اللي الزواج الجاد مازال ممكن، والفرصة ما تضيع كان كي نكسّروها بإيدينا.

إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:











الاسم:















البلد:















الوظيفة:















العمر:















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)















رقم الواتساب: (اختياري)























ملاحظة:















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.







إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!







كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 








تعليقات