أنا اسمي مريم، موريتانية من مدينة أكجوجت، ونسكن حاليًا في نواكشوط. عمري 40 سنة، عازبة، ونخدم في مجال الصيدلة، وحياتي مستقرة والحمد لله، لكن يبقى في القلب فراغ ما يعبيه إلا النصيب الحلال.
أنا ما أكتب اليوم من باب الفضول، ولا بحثًا عن تعارف عابر. نكتب بنيّة واضحة: طلب زواج شريك الحياة على سنة الله ورسوله.
الزواج عندي ما هو مجرد كلمة، ولا مناسبة اجتماعية وخلاص. الزواج عندي سكن، أمان، شراكة حقيقية، وقرار مسؤول نبني به مستقبل نظيف قائم على الاحترام والمودة.
تأخّر النصيب ما هو عيب، ولا نقص، ولا يغيّر من قيمة الإنسان. كل شيء مكتوب ومقسوم، لكن الإنسان يسعى، وربّي يكتب الخير.
أنا امرأة واعية، ناضجة، نعرف معنى المسؤولية، ونقدّر الرجل اللي يدخل حياة امرأة بنية صافية.
نبحث عن رجل جاد في موضوع الزواج، سواء كان من موريتانيا، من الخليج، من المغرب العربي، من بلاد الشام، من مصر، أو حتى من العرب المقيمين في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا. المكان ما يهم… اللي يهم هو النية الصادقة والرغبة الحقيقية في تكوين أسرة مستقرة.
أبحث عن:
رجل يحترم المرأة ويقدّرها.
يفهم أن الزواج تعاون وتفاهم قبل ما يكون كلام.
يكون واضح وصريح في نيته.
يؤمن أن الاستقرار الأسري هو نجاح حقيقي في الحياة.
أنا لا أطلب المستحيل، ولا أبحث عن كمال، لكن أبحث عن إنسان يخاف الله، يريد زواجًا شرعيًا واضحًا، قائمًا على الثقة والاحترام المتبادل.
الحياة علمتني أن الصبر جميل، وأن التأخير أحيانًا يكون حماية. يمكن نصيبي تأخر، لكن أكيد ما راح يضيع.
واللي يدخل حياة الناس بنية زواج حلال، ربّي يبارك له في قصده ويرزقه من حيث لا يحتسب.
إذا كنت رجلًا عربيًا جادًا، داخل بلدك أو مغتربًا في الخارج، وتبحث فعلًا عن زواج شريك الحياة وبناء بيت مستقر، فاعرف أن في موريتانيا امرأة ما زالت تؤمن أن الزواج ميثاق غليظ، مش لعبة مشاعر.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق