أنا اسمي الجوهرة الرشيدي، بنت سعودية من القصيم، عمري 36 سنة، ولسه عازبة.
يمكن كثير يستغربون لما يسمعون هالكلام، بس الصراحة الحياة ما تمشي دايم مثل ما نخطط لها.
كبرت في بيت بسيط، أهلي ربّوني على الاحترام والنية الطيبة، وقالوا لي دايم: الزواج نصيب، وإذا جاء يجي بالوقت اللي كتبه رب العالمين.
مرت السنين، وكل وحدة من صديقاتي تزوجت وفتحت بيتها، وأنا كنت أقول لنفسي: يمكن نصيبي لسه بالطريق.
أنا بنت عادية جدًا، أحب الحياة الهادية، أحب القعدة مع الأهل، وأؤمن إن البيت الحقيقي مو جدران… البيت هو راحة القلب مع الشخص الصح.
بصراحة ما عمري كنت من الناس اللي يدورون علاقات أو كلام فاضي.
أنا من البداية هدفي واضح: زواج حلال على سنة الله ورسوله، مع رجل صادق وجاد، يعرف معنى شريك الحياة.
مو مهم عندي من أي بلد يكون.
سواء كان من السعودية، من الخليج، أو حتى عربي عايش في أوروبا أو أمريكا أو أي دولة في العالم.
الدنيا صارت صغيرة، والقلوب الصادقة تعرف طريقها لبعض.
أنا أدور شريك حياة حقيقي، مو مجرد زوج بالاسم.
رجل يعرف إن الزواج مسؤولية، وإن الزوجة مو بس موجودة في البيت… الزوجة تكون سند وونس وشريكة في كل شي.
ودي بحياة بسيطة، بيت فيه احترام، ضحكة صادقة، وقلبين يفهمون بعض بدون تكلف.
ما أبي حياة مليانة تعقيد، كل اللي أبيه راحة واستقرار وعائلة مبنية على المودة والصدق.
كثير ناس يقولون إن العمر يمشي بسرعة، بس أنا أشوفها غير.
العمر ما يهم إذا لقيت الشخص اللي فعلاً يستاهل تشاركه حياتك.
يمكن هالكلام يوصل لرجل جاد فعلاً يدور الزواج والاستقرار، مو لعب ولا تضييع وقت.
إذا كنت رجل صادق وتبحث عن زواج حلال وتأسيس عائلة محترمة، فأنا أؤمن إن النية الطيبة تجمع الناس مهما كانت المسافات.
وفي النهاية أقول كلمة من قلبي:
الحياة تصير أجمل بكثير لما تلقى شريك الحياة اللي يمشي معك بنفس الطريق، بقلب صادق ونيّة صافية.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق