القائمة الرئيسية

الصفحات

سودانية 38 سنة من الخرطوم بحري أبحث عن زواج جاد وشريك حياة للاستقرار وتكوين أسرة


 أنا اسمي سمر، سودانية من الخرطوم بحري في الدروشاب، عمري 38 سنة ولسه عزباء. الحمد لله عشت حياتي بهدوء ورضا، ودايمًا كنت مؤمنة إنو كل حاجة في الدنيا بتجي في وقتها المكتوب. الأيام بتمر، والإنسان مهما كان قوي ومستقل، برضو في داخلو رغبة صادقة إنو يلقى شريك حياة يكون سند ورفيق طريق. زول يفهم معنى الزواج الحلال ويكون هدفو الاستقرار وتكوين بيت قائم على الاحترام والتفاهم.

أنا إنسانة بسيطة في تفكيري، ما بدوّر على المظاهر ولا الكلام الكتير. البهمني إنو يكون في رجل جاد، عندو نية صادقة للزواج، ويعرف قيمة المرأة والأسرة. الحياة علمتني إنو العلاقة الحقيقية ما بتقوم على الكلام الجميل بس، لكن على الصدق والنية الطيبة والمسؤولية. عشان كدا بتمنى ألقى زول يكون واضح، محترم، وداخل موضوع الزواج بقلب نظيف.

ما عندي مشكلة من وين يكون… من السودان أو من أي دولة عربية، وحتى لو كان مغترب في أوروبا أو الخليج أو أي بلد أجنبي. المهم يكون إنسان محترم وعايز الاستقرار وتكوين أسرة بالحلال. لأنو في النهاية، الغربة ولا البلد ما بتفرق، البفرق إنو الإنسان يلقى الزول المناسب البشارك معاهو الحياة ويكون بينهم تفاهم ومودة.

أنا مؤمنة إنو الزواج الحقيقي ما مجرد خطوة عابرة، بل شراكة طويلة مبنية على الرحمة والاحترام. نفسي ألقى زول نبدأ مع بعض صفحة جديدة، نعيش حياة هادئة، نتشارك الأفراح والتحديات، ونكون لبعض سند في كل الظروف. الحياة قصيرة، وأجمل حاجة فيها إنو الإنسان يلقى الشخص المناسب البتمناهو قلبو بصدق.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]

تعليقات