القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا اسمي علياء إبراهيم، سودانية من أم درمان، عمري 40 سنة أبحث عن شريك الحياة


 أنا اسمي علياء إبراهيم، سودانية من أم درمان، عمري 40 سنة ولسه عزباء. كتار بستغربوا لمن أقول الكلام دا، لكن الحقيقة إنو الحياة مرات بتاخد وقتها لحدي ما تجمع الزولين البيناسبوا بعض. أنا عشت سنين طويلة أتعلم من الدنيا وأفهم الناس، وعرفت إنو أهم حاجة في الحياة ما بس الشغل ولا القروش، أهم حاجة الزول البشاركك الطريق ويكون معاك في الفرح والضيق. عشان كدا اليوم حبيت أكتب الكلام دا بكل وضوح واحترام، أنا ببحث عن زواج حلال وعن شريك حياة يكون صادق وجاد. ما دايرة علاقات عابرة ولا دردشة تضيع الزمن، دايرة راجل ناضج فاهم معنى الأسرة والاستقرار. زول يعرف قيمة البيت واللمة، ويكون عندو نية حقيقية يبني علاقة محترمة مبنية على الثقة والتفاهم. بالنسبة لي الزواج ما مجرد كلمة، الزواج أمان وسند بين اتنين قرروا يعيشوا الحياة مع بعض بصدق. ما فارقة معاي البلد ولا المكان، ممكن يكون من السودان أو من أي دولة عربية أو حتى سوداني أو عربي عايش في أوروبا أو أمريكا أو الخليج، المهم يكون إنسان جاد ونيتو طيبة وهدفو بناء علاقة زواج مستقرة. أنا إنسانة بسيطة أحب الهدوء والحياة العائلية، وأؤمن إنو شريك الحياة الحقيقي هو الزول البكون معاك في كل الظروف، يسمعك وقت التعب ويشاركك الفرح وقت النجاح. لو في إنسان صادق بيفكر في الزواج الجاد وتكوين أسرة محترمة، أكيد الأيام ممكن تجمعنا في طريق واحد مليان مودة ورحمة، لأنو في النهاية كل زول في الدنيا بدور على قلب صادق يلقى معاهو الراحة والاستقرار.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]

تعليقات