القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا اسمي سمر، سودانية من الدمازين عمري 40 دايرة شريك الحياة جاد للزواج الحلال


 أنا اسمي سمر، سودانية من الدمازين في النيل الأزرق، عمري 40 سنة ولسه عازبة.

الحياة هنا ماشّة بهدوء… الناس طيبين، واللمة بين الأهل والجيران ما بتنقطع. لكن الصراحة، الزول مهما حاول يكون قوي، برضو في لحظات بحس إنو في حاجة ناقصة… حاجة اسمها شريك حياة يكون معاك في كل تفاصيل يومك.

والله ما بكتب الكلام دا للفضفضة ساي، ولا للدردشة الفارغة.

أنا كلامي واضح وصريح: دايرة زواج حلال، زواج على سنة الله ورسولو، مع زول فاهم يعني شنو مسؤولية، ويعرف قيمة البيت والاستقرار.

يا جماعة، العمر ما بوقف… والسنين بتمشي.

والإنسان مهما اشتغل وانشغل، برضو قلبو بكون محتاج لزول يسمعو ويونسو، زول يكون سند وضهر في الدنيا.

أنا ما دايرة زول كامل… الكمال لله.

لكن دايرة راجل صادق، زول كلامو واضح، ما بلعب بالمشاعر، وما داخل علاقة يومين ويختفي. دايرة زول داير زواج شريك الحياة بجد، ما كلام ساي.

ما فارقة معاي البلد.

لو كان في السودان، ولا مغترب في الخليج، ولا عايش في أوروبا ولا أمريكا… المهم يكون زول ناضج، عارف قيمة العِشرة الطيبة، وداير يبني حياة مستقرة بالحلال.

الزواج بالنسبة لي ما بس كلمة.

الزواج يعني بيت فيه احترام، ومودة، وتفاهم… يعني زولين يقيفوا جنب بعض في الضيق قبل الفرح، ويكون بينهم صدق وثقة.

يمكن في كتار زيي… سودانيين وسودانيات عايشين برة البلد، أو حتى في الداخل، لكن لسه بيدوروا على نصيبهم الحقيقي.

الدنيا كبيرة، وربنا قادر يجمع بين القلوب في أي مكان.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]

تعليقات