أنا اسمي سلمى، بنت سودانية من أبو حجار في ولاية سنار، عمري 32 سنة ولسه عازبة.
الحياة هنا بسيطة شديد… الناس يعرفوا بعض، واللمة في الحِلّة ما بتنقطع. الصباح بيبدأ بكلام الجيران، والمسا بتلقانا قاعدين قدام البيوت نتونس ونضحك.
لكن بين كل دا، في حاجة جوة القلب ما بتتغطى…
إحساس إنو الزول مهما كان قوي ومبسوط بين أهلو وناسو، برضو محتاج زواج شريك حياة يكون معاهو في كل تفاصيل الحياة.
أنا ما بكتب الكلام دا عشان تسلية ولا عشان دردشة في الفيسبوك ساي.
أنا بكتب بنيّة واضحة… طلب زواج حلال، ودا الشي البفتش عنو أي زول عايز الاستقرار الحقيقي.
الزواج بالنسبة لي ما موضوع ساي…
الزواج شراكة حياة، فيها احترام، فيها وقفة جنب بعض، وفيها زول تلقاهو سندك لمن الدنيا تضيق.
أنا ما دايرة زول كامل… الكمال لله.
لكن دايرة راجل واعي، فاهم معنى البيت، ومعنى إنو يكون في زوجة وشريك حياة يقيف معاها في الحلوة والمرة.
ما فارقة معاي الزول يكون من وين…
لو من السودان، من الخليج، من أوروبا، من أمريكا، أو أي بلد عربي. في النهاية القلوب الصادقة بتلقى بعضها مهما كانت المسافات بعيدة.
في الزمن دا كتير من الناس بقوا يخافوا من الارتباط، لكن الحقيقة إنو الزواج الحلال لسه أجمل بداية ممكنة في حياة أي إنسان.
بيت بسيط، ضحكة صادقة، كلمة طيبة في آخر اليوم… الحاجات الصغيرة دي هي البتصنع الحياة الزوجية السعيدة.
أنا مؤمنة إنو في راجل محترم ممكن يقرا الكلام دا اليوم…
يمكن يكون عربي عايش في الغربة، أو سوداني مغترب بقالو سنين بعيد عن البلد، ويفكر جدياً في الزواج وتكوين أسرة مستقرة.
لو إنت زول ناضج، جاد، وبتفكر في زواج شريك حياة مبني على الاحترام والتفاهم…
اعرف إنو في بنت سودانية من أبو حجار لسه مؤمنة إنو الدنيا فيها ناس صادقين، ولسه منتظرة الرجل البجي بالنية الحلال عشان يبدأوا مع بعض صفحة جديدة في الحياة.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق