القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد الحكم بالسجن… طارق ذياب يخرج بتصريح ناري ويكشف المستور


 في أول تعليق له بعد الحكم الغيابي بالسجن… طارق ذياب يوضح ويكشف التفاصيل

خرج اللاعب الدولي السابق والوزير الأسبق طارق ذياب عن صمته، مقدّمًا توضيحات مفصلة بخصوص الحكم الغيابي بالسجن لمدة 16 شهرًا الصادر في حقه مؤخرًا، وذلك عبر بيان رسمي نشره على حساباته الخاصة.

وأوضح ذياب أن خلفية هذه القضية تعود إلى بداية سنة 2024، حين تفاجأ بقيام شركة اقتنت حديثًا شقة مجاورة لمسكنه الكائن بمنطقة المرسى، بالشروع في أشغال وصفها بغير القانونية داخل تلك الشقة، التي تطل على شارع رئيسي عند مدخل المدينة.

وبيّن أن هذه الأشغال تخللتها، حسب روايته، عدة تجاوزات، من بينها القيام بتغييرات دون الحصول على التراخيص اللازمة، إلى جانب محاولة تحويل صبغة العقار من سكني إلى فضاء تجاري يضم مقهى أو مطعم، دون احترام الإجراءات القانونية المعمول بها.

كما أشار إلى أن استغلال فترة تواجده خارج البلاد فتح المجال، وفق قوله، لاقتحام سطح العقار الذي يعلو مسكنه، وتركيب تجهيزات مختلفة دون إذن، وهو ما تسبب في أضرار مادية مباشرة، خاصة بعد العبث بشبكة الغاز الطبيعي التابعة لمنزله، بما في ذلك نقل العدادات دون ترخيص من الجهات المختصة، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التزود بالغاز لفترة تجاوزت السنتين، ولا تزال تداعياته مستمرة إلى حد الآن.

وأضاف ذياب أن الإشكال لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل محاولة الاستحواذ على جزء من المساحات المشتركة عبر إقامة فاصل بنائي وضمّه إلى العقار المجاور، إلى جانب استغلال الملك العمومي رغم إلغاء الترخيص الممنوح سابقًا بسبب مخالفته للقانون.

وأكد أن هذه التجاوزات كانت محل معاينات رسمية موثقة، وتمت إحالتها إلى السلطات المحلية، مع مباشرة إجراءات قانونية ضد الأطراف المعنية، سواء ممثلي الشركة أو كل من ثبت تورطه في تسهيل تلك المخالفات.

وفي سياق متصل، أفاد ذياب بأن تحركاته القانونية قوبلت، حسب تعبيره، بحملة مضادة اتسمت بالاستفزاز والضغط، طالت أفراد عائلته، واعتبرها محاولة للانتقام منه، مشيرًا إلى أنه تم تقديم شكاوى وصفها بالكيدية بهدف الزج به في قضايا لا أساس لها من الصحة، مستغلين غيابه خارج تونس.

وشدد على أنه سيتخذ كل الخطوات القانونية المتاحة للطعن في أي حكم أو إجراء صدر في غيابه، مؤكدًا تمسكه بحقوقه وثقته في القضاء التونسي لإنصافه وإرجاع الأمور إلى نصابها، في إطار احترام القانون وتطبيقه بعدل.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أنه، طيلة مسيرته الرياضية والمهنية، كان دائم الالتزام بقواعد الانضباط واحترام مؤسسات الدولة، محافظًا على سلوك المواطن المسؤول المتمسك بقيم الجمهورية ودولة القانون.

تعليقات