اسمي ليان الحوراني، سورية من درعا بس ساكنة بين دمشق من زمان، عمري 35 سنة، عزباء وما سبق إني تزوجت.
مو قصتي قصة دراما ولا حزن طويل… بس هي حياة مثل حياة كتير ناس، فيها صبر، فيها تأخير، وفيها أمل بعد كل تعب.
أنا بنت بسيطة، بحب الهدوء، وبحس إنو الدنيا مهما كانت صعبة، دايمًا في باب جديد ممكن ينفتح بوجه الواحد.
من وأنا صغيرة، كنت أحلم شي اسمه استقرار… بيت صغير فيه دفا، شخص يكون سند، ونحكي مع بعض عن يومنا بدون خوف ولا حسابات.
بس مع الوقت صرت أفهم إنو الزواج مو بس حب، هو كمان شراكة حياة، مسؤولية، وراحة بال.
هلأ أنا بمرحلة صرت فيها واعية أكتر، ما عاد بدي كلام كبير ولا وعود فارغة.
بدي رجل جاد، واضح، ناضج، يعرف شو يعني زواج حقيقي مبني على الاحترام والنية الطيبة.
ما بهمني إذا كان من سوريا أو عايش برّا…
كثير ناس سافروا على فرنسا ، كندا ، ألمانيا، أمريكا أو حتى أستراليا، وضل قلبهم مربوط بالاستقرار والزواج الحلال.
أنا بفهم تمامًا معنى الغربة، ومعنى إنك تعيش بعيد عن أهلك، لذلك ما عندي مشكلة بفكرة زواج في أوروبا أو مع شخص مغترب، المهم يكون صادق ويخاف الله ويعرف قيمة البيت.
مو بدوّر على مثالية…
بدي رجل طبيعي، يحترم المرأة، ما بيكذب، وما بيلعب بمشاعر الناس.
إنسان لما يحكي كلمة، يحسّها قبل ما يقولها.
أنا شخصيًا بحب الحياة البسيطة، بحب البيت، وبحب أكون سبب راحة مش سبب وجع.
وإذا الله كتب نصيب، رح أكون زوجة وفية، داعمة، ورفيقة بكل معنى الكلمة.
بآمن إنو العلاقات الجدية ما إلها علاقة بالعمر ولا المسافة…
في ناس بيتلاقوا ببلد واحد وما بيتفاهموا، وفي ناس رغم آلاف الكيلومترات بيبنوا حياة محترمة وناجحة.
اللي بيوصل لهون من القصة، يمكن يفهم إنو الموضوع مو إعلان ولا بحث سهل…
هو بس أمل بسيط بقلبي إني ألاقي شريك حياة حقيقي نكمل فيه الطريق.
ويمكن متل ما بيقولوا…
النصيب ما إله توقيت، بيجي وقت ما الواحد يكون جاهز يفتح قلبه من جديد.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق