اسمي هالة عبد المنعم مصرية من حدائق الأهرام في الجيزة، مواليد 1975، وعمري دلوقتي 50 سنة. عمري ما كنت بحب أتكلم كتير عن نفسي، بس يمكن دلوقتي حاسة إني محتاجة أفتح قلبي شوية.
أنا ست مصرية بسيطة، عدّيت بظروف مش سهلة خالص، بس الحمد لله ربنا سترها وعدّت على خير. بعد ما جوزي الله يرحمه ساب لي ذكرى جميلة وحياة اتعلمت منها كتير، بقيت عايشة بهدوء وبحاول أكمّل طريقي واحدة واحدة من غير دوشة ولا مشاكل.
بعيش في حدائق الأهرام في الجيزة، وسط ناس طيبين وحياة بسيطة، وكل اللي في بالي دلوقتي مش شغل الدنيا ولا الزحمة، كل اللي نفسي فيه إني ألاقي راجل جدع بجد، يعرف يعني إيه مسؤولية ويقدر قيمة الست اللي قدامه.
مش فارق معايا السن ولا البلد ولا حتى الظروف، المهم يكون راجل صادق، كلامه يطابق فعله، ونيته صافية. راجل لما يقول كلمة يوقف عندها، ويكون عايز يبني مش يضيع وقت.
أنا مش بدور على رفاهية ولا حياة مترفة، أنا بدور على “شريك حياة” حقيقي، نعيش مع بعض على الحلوة والمرة، نساند بعض ونبني بيت بسيط مليان حب واحترام وأمان.
نفسي في زواج حلال على سنة ربنا، يكون فيه ستر وهدوء واستقرار، بعيد عن اللعب والمشاعر اللي مالهاش أساس. نفسي أكون مع حد لما أرجع البيت أحس إني راجعة لمكان آمن، مش مجرد حيطان.
وبصراحة كمان، أنا عارفة إن في ناس كتير من العرب اللي عايشين في بلاد بره حاسين بالوحدة، وبيدوروا على نفس الإحساس… إحساس البيت الحقيقي، مش الغربة الباردة اللي مفيهاش حد يسند.
أنا مش بدور على الكمال، لأن مفيش حد كامل، بس بدور على إنسان يخاف ربنا في نفسه وفي اللي معاه، ويكون فاهم إن العلاقة مش كلمات، دي فعل ومواقف.
لو في نصيب، نفسي نبدأ حياة بسيطة، فيها احترام وصدق وراحة بال، ونبني سوا مستقبل هادي، يكون فيه “شريك حياة” بجد، مش مجرد وجود وخلاص.
وفي النهاية، كل اللي بتمناه إن ربنا يجمعني بحد يكون نصيبي، ونبقى لبعض ستر وسند في الدنيا دي، ونعيش حياة فيها حب حقيقي وطمأنينة.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها
مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق