القائمة الرئيسية

الصفحات

هاجر، تونسية من مواليد 1990 أبحث عن شريك الحياة

 

أنا اسمي أميرة، من مواليد 1990، بنت تونسية من صفاقس، عايشة وحدي من سنين ونخدم كطبيبة بيطرية. خدمتي نحبها برشا، بين الحيوانات والناس نحس روحي نعاون في حاجة عندها معنى… أما كي نرجع للدار، نحس ديما فما حاجة ناقصة.
موش حكاية فلوس، والحمد لله خدمتي مستقرة، وحتى فكرة الهجرة كانت ديما حاضرة في بالي… خاصة زواج في أوروبا ولا حياة جديدة في بلاد منظمة وين الخدمة والفرص أوضح. أما الحقيقة؟ النجاح وحدو ما يكفيش.
أنا ما نلوجش على علاقات فارغة، ولا على كلام يتعدّى وقت. نلوج على شريك حياة بمعنى الكلمة. راجل يكون فاهم شنوا يعني زواج، مسؤولية، تعاون… موش كان كلام حب.
صارتلي برشا تجارب، بعضها تعلّمت منهم، وبعضها خلّاني نبدّل نظرتي للحياة. اليوم، نحب علاقة جدية، فيها احترام وثقة، فيها راجل يحب يخدم على روحو، سواء في تونس ولا برا… في فرنسا، ألمانيا، كندا ولا حتى في الخليج.
ما يهمّش البلاصة، يهمّني الإنسان.
نحب راجل يعرف قيمة المرأة، يفهم اللي النجاح الحقيقي هو كيف تبنيو حياتكم مع بعضكم: خدمة، استقرار، وربما حتى مشروع صغير ولا فكرة تعيشكم الزوز. نحب نكون مع إنسان نخطّط معاه للهجرة إذا كانت فيها خير، ونعيشو تجربة جديدة مبنية على الثقة.
الحياة موش سهلة، خاصة كي تكون وحدك… أما زادة موش مستحيلة كي تلقى الشخص الصحيح.
إذا إنت راجل تنجم تقول على روحك جدي، تنجم تتحمّل مسؤولية زواج، وتحب تبني حياة نظيفة سواء في بلد عربي ولا أوروبي… يمكن هالكلام موجّه ليك.
الدنيا فيها برشا فرص، أما أحيانًا أحسن فرصة هي إنك تلقى الإنسان الصحيح في الوقت الصحيح.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:











الاسم:















البلد:















الوظيفة:















العمر:















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)















رقم الواتساب: (اختياري)























ملاحظة:















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.







إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!







كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 



تعليقات