القائمة الرئيسية

الصفحات

النادي الإفريقي على صفيح ساخن: مواجهة ساخنة بين البنزرتي والمسماري ينتهي بقرار غير متوقّع!


 


تشير معطيات متطابقة إلى أنّ وضعية الدولي الليبي فهد المسماري داخل أسوار النادي الإفريقي باتت أكثر تعقيدًا في الآونة الأخيرة، في ظل تصاعد التوتر بين اللاعب ومكوّنات الفريق، وهو ما يفتح الباب أمام فرضية نهاية وشيكة لتجربته مع نادي باب جديد، خاصة بعد أن وصلت قنوات التواصل إلى حالة من الجمود شبه التام.


بداية الشرارة كانت قبل مواجهة الفريق أمام مستقبل قابس، حين تبيّن للاعب أنه خارج قائمة المدعوين للمباراة بقرار فني من المدرب فوزي البنزرتي. هذا القرار لم يمر مرور الكرام، حيث أثار غضب المسماري الذي دخل في نقاش حاد مع الإطار الفني، رافضًا استبعاده، في حين تمسك البنزرتي بموقفه، مؤكدًا أن مسألة اختيار اللاعبين تبقى ضمن صلاحياته الحصرية ولا تقبل أي تدخل.


وتطورت الأحداث سريعًا خارج المستطيل الأخضر، إذ عبّر اللاعب عن استيائه عبر تدوينة نشرها على حساباته الخاصة، أشار فيها إلى وجود أطراف تسعى لإفشال تجربته، مستعملًا عبارات قوية تعكس حجم الاحتقان الذي بلغه الوضع، وهو ما زاد من تأزيم العلاقة مع إدارة النادي.


ردّ فعل الهيئة المديرة لم يتأخر، حيث تم اتخاذ جملة من الإجراءات التأديبية في حق اللاعب، شملت تسليط عقوبة مالية هامة، إلى جانب إحالته إلى فريق النخبة، في خطوة تعكس جدية التعامل مع ما اعتُبر تجاوزًا للضوابط الداخلية للنادي، خاصة في توقيت حساس من الموسم الذي يشهد منافسة قوية على المراتب المتقدمة.


ورغم محاولات تهدئة الأجواء، حيث قدّم المسماري اعتذاره للمدرب، إلا أن البنزرتي تمسك بقراراته، مفضّلًا فرض الانضباط داخل المجموعة على حساب أي اعتبارات أخرى، وهو ما يعكس حرص الإطار الفني على الحفاظ على هيبة الفريق في مرحلة دقيقة.


وبحسب آخر المؤشرات، فإن بقاء اللاعب ضمن صفوف النادي الإفريقي أصبح محل شك كبير، إذ تبدو كل المعطيات متجهة نحو فك الارتباط مع نهاية الموسم الحالي، بعد أن وصلت العلاقة بين الطرفين إلى نقطة يصعب معها إعادة الأمور إلى نصابها، في ظل أجواء مشحونة وخلافات عميقة قد تعجل برحيله بشكل رسمي.

تعليقات