أنا اسمي جنى فلسطينية من أريحا، عمري 40 سنة، وعازبة لليوم.
مش لأنّي ما كان في فرص، ولا لأنّي ما مرّ عليّ ناس، بس لأنّي من البداية كنت دايمًا أقول: يا إمّا شي حقيقي… يا إمّا بلاها.
أنا ما كنت أدوّر على “حكي حلو” ولا على صورة قدّام الناس.
كنت أدوّر على راجل إذا دخل حياتي يطمن قلبي، مش يدوّخني. شريك حياة بمعنى الكلمة… مش علاقة تمشي يومين وتروح.
حياتي كانت بسيطة، بس فيها تفاصيل علّمتني كثير.
اشتغلت، تعبت، وقفت لحالي بمواقف ما حدا بيعرفها غيري. وكل مرة كنت أطلع أقوى، وأقول: يمكن لسه النصيب جاي بطريقة أحسن.
صار في ناس كثير حوالينا اليوم بدهم كل شي بسرعة… زواج سريع، تعارف سريع، وقرار سريع.
بس أنا مش من هالنوع. أنا بآمن إنو الزواج مش ورقة ولا كلمة، الزواج حياة كاملة.
يعني بيت، مسؤولية، تفاهم، وأهم شي “نية صافية”.
بدي أحكي بصراحة… أنا نفسي في راجل يكون واضح.
ما يبيع كلام، ولا يشتري وقت، ولا يدخل حياة بنت بنص قلب.
راجل إذا قال “أنا جاي للزواج” يكون جدي، وإذا وعد، يفي.
ما بهمني إذا كان من فلسطين أو براها، من بلد عربي أو مغترب، المهم يكون عنده عقل نظيف وقلب نظيف.
الناس اليوم صارت في كل مكان، والغربة قربت البعيد، بس الأهم يبقى “الصدق”.
أنا مؤمنة إنه في رجال لسه بدهم زواج حلال، بدهم شريك حياة يعيشوا معه عمر مش تجربة.
بدهم بيت هادي، ضحكة بسيطة، وراحة بال أهم من كل الدنيا.
مش طالبة شي خيالي…
بدي بيت صغير فيه احترام، وفيه كلمة طيبة، وفيه إحساس بالأمان.
بدي أكون سند لراجل، وهو يكون سند إلي. مش فوق بعض، ولا ضد بعض… إحنا الاتنين لبعض.
وإذا في شي تعلمته من السنين اللي راحت، فهو إنو الراحة النفسية أغلى من أي شي.
وإنو الشخص الصح، حتى لو تأخر، بجي وبيخلي كل التعب اللي قبله ينسى.
أنا سارة من أريحا، عم بكتب هالكلام مش لأحكي قصة حب،
بس يمكن لأنه لسه عندي إيمان إنه في “شريك حياة” حقيقي،
وفي زواج نظيف، وفي حياة ممكن تنبني على الاحترام مش المصلحة.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق