القائمة الرئيسية

الصفحات

سودانية من مدينة الأبيض، عمري 42 سنة ومطلقة بدور عن شريك الحياة


 اسمـي مشيرة، سودانية من مدينة الأبيض، عمري 42 سنة ومطلقة من سنوات، والحمد لله متصالحة مع نفسي ومع الحياة. اتعلمت إنو الدنيا ما بتقف على زول، لكن برضو القلب مرات بحتاج إنسان يحتويهو ويكون سند حقيقي في تفاصيل الأيام.


أنا امرأة بسيطة، أحب الهدوء والاستقرار، وأقدّر الحياة الأسرية القائمة على الاحترام والتفاهم. ما بفتش على علاقات عابرة ولا كلام ساكت للوقت، دايرة زواج جاد بالحلال مع رجل يعرف قيمة المرأة ويقدّر معنى شريك الحياة الحقيقي.


مرّيت بتجارب خلتني أنضج أكتر وأعرف شنو البحتاجو فعلًا في حياتي. بقيت مقتنعة إنو الزواج الناجح ما قائم على المظاهر ولا العمر ولا المكان، بل على راحة البال والصدق والنية الطيبة. دايرة راجل يكون واضح، محترم، يخاف الله، وعندو رغبة حقيقية في بناء بيت مستقر فيه مودة ورحمة.


ما فارقة معاي إذا كان عايش في السودان أو مغترب في الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية أو حتى في كندا أو ألمانيا، المهم يكون إنسان جاد، ناضج، وداخل بنيّة صافية للارتباط والاستقرار.


أنا مؤمنة إنو الحياة مع الشخص الصح بتكون أخف وأجمل، وإنو شريك الحياة الحقيقي ما بس زوج، بل صاحب وسند وأمان. دايرة نبدأ صفحة جديدة فيها تفاهم واحترام، نعيش حياة هادئة بعيد عن الكذب والتلاعب والمشاكل الكتيرة.


وبرغم كل الظروف والتحديات، لسه عندي أمل كبير إنو النصيب الجميل ممكن يجي في أي وقت، وإنو ربنا بكتب الخير للناس الصادقة القلوبهم نظيفة ونواياهم بالحلال.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك] 

تعليقات