تعرّض النجم الرياضي الساحلي إلى مستجدّ غير متوقّع من شأنه أن يربك حسابات هيئته المديرة، وذلك بعد صدور قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم يقضي بمنع الفريق من القيام بأي تعاقدات جديدة خلال الفترة القادمة، إلى حين تسوية ملف مالي عالق يعود إلى إحدى الصفقات السابقة.
تفاصيل القضية
تعود جذور هذا الإشكال إلى صفقة انتداب المدافع الكيني ألفونس أوميجا، الذي التحق بصفوف فريق جوهرة الساحل خلال الموسم الماضي قادمًا من نادي غورماهيا الكيني. ورغم الاتفاق المبرم بين الطرفين، فإن إدارة النجم لم تقم بخلاص القيمة المالية المستوجبة، والتي تُقدّر بحوالي 38 ألف دينار تونسي، وهو ما دفع الفريق الكيني إلى التصعيد ورفع الملف إلى الهياكل الدولية.
وبحسب المعطيات المتوفّرة، فإن الفيفا كانت قد منحت في وقت سابق مهلة للنجم الرياضي الساحلي من أجل تسوية وضعيته المالية، غير أن عدم الالتزام بالدفع في الآجال المحددة عجّل بتفعيل العقوبات التأديبية، وعلى رأسها منع الفريق من تسجيل لاعبين جدد سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.
تطورات إضافية
كما تشير المعلومات إلى أن اللاعب نفسه كان قد تقدّم بشكوى في وقت سابق للمطالبة بمستحقاته، وهو ما زاد من تعقيد الملف وأضفى عليه بعدًا قانونيًا إضافيًا. هذا التطور وضع إدارة النادي في موقف حرج، خاصة في ظل سعيها إلى تعزيز الرصيد البشري للفريق تحضيرًا للاستحقاقات القادمة.
تداعيات القرار
ومن المنتظر أن يكون لهذا القرار تأثير مباشر على تحركات الفريق في سوق الانتقالات، حيث سيجد نفسه عاجزًا عن إبرام صفقات جديدة إلى حين تسوية النزاع بشكل نهائي وخلاص المستحقات المتخلدة بذمته. كما يضع هذا المعطى الهيئة المديرة أمام ضرورة التحرّك السريع لإيجاد حلول مالية عاجلة، تفاديًا لمزيد تعقيد الوضع أو تعرّض النادي لعقوبات إضافية.
في المحصلة، يمكن اعتبار هذا القرار بمثابة مفاجأة غير سارة باغتت هيئة ليتوال في توقيت حساس، ما يستوجب تحركًا سريعًا وحاسمًا لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان استقرار الفريق إداريًا ورياضيًا.

تعليقات
إرسال تعليق