اسمي لينا، لبنانية من الشمال، عايشة اليوم بألمانيا ببرلين Berlin، عمري 43 سنة، عزباء، ومع كل سنة بمرقها هون بحس إنو الحياة علمتني كتير… بس ما خلت قلبي يقسى.
جيت على أوروبا من سنين، مو هروب ولا ضعف، بس لأنو الظروف أوقات بتفرض طريقها على الإنسان. وصدقاً، الغربة قوية… فيها شغل، وفيها نظام، وفيها حياة ماشية، بس كمان فيها وحدة ما بتنحكى بسهولة.
أنا من النوع يلي ما بحب الحكي الكتير، بس بدي قول شي صريح: أنا اليوم مو ناقصني شي بحياتي اليومية، بس ناقصني “شريك حياة” حقيقي. إنسان يكون معي مش ضدي، يكون سند، مو حمل إضافي.
صرت شوف كتير قصص حواليني، عرب عايشين بألمانيا، بفرنسا، بكندا، بأمريكا، بأستراليا… كل واحد عنده حكاية، وكلنا بالنهاية عم ندور على نفس الشي: زواج جاد، علاقة فيها احترام، وبيت فيه أمان.
ما بدي حياة مثالية، ولا بدي كلام مزخرف. بدي رجل بسيط، واضح، يخاف الله، ويعرف يعني شو يعني مسؤولية. رجل إذا قال “أنا معك”، يكون فعلاً معك، مو بس كلام.
أنا بطبيعتي هادية، بحب البيت والراحة، وبحب الضحك البسيط يلي بيطلع من القلب. وبآمن إنو العلاقة الحقيقية ما فيها لعب أدوار، فيها صدق، تفاهم، ومواقف بتبين معدن الإنسان.
اللي عايش بأوروبا بيعرف قديش الحياة سريعة وقاسية أوقات، وكل واحد منشغل بحاله. بس برأيي، رغم كل هالشي، لسه في مجال نلاقي حب حقيقي، وزواج حلال مبني على نية صافية، حتى لو كنا مغتربين وبعيدين عن بلداننا.
أنا ما عم دور على الكمال، الكمال وهم… بس عم دور على إنسان يفهم إنو العلاقة مش تنافس، هي شراكة. نكمل بعض، نوقف حد بعض، ونبني حياة بسيطة بس فيها راحة بال.
إذا في حدا حاسس إنو بيدور على نفس الشي… يمكن فعلاً الحياة بعدها مخبّية فرص حلوة، حتى لو كنا ببلدان مختلفة وبظروف مختلفة.
بالآخر، النصيب ما بيعرف حدود ولا جواز سفر… بيجي وقت بيجمع قلوب ما كانت متوقعة تلتقي، بس لاقت بعضها بالصدق والنية الطيبة.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق