كتب: سمير الوافي
اعتبر الإعلامي أن غضب جماهير بعد الإخفاقات الأخيرة يبقى أمرا طبيعيا ومفهوما، خاصة مع تزايد المطالب بإجراء تغييرات داخل الإدارة والفريق، والاستغناء عن بعض الأسماء التي لم تعد تقدم الإضافة المطلوبة. لكنه شدد على أن الدعوة إلى رحيل رئيس النادي ليست بالبساطة التي يراها البعض، في ظل غياب شخصية قادرة على تحمل المسؤولية المالية والإدارية الثقيلة للنادي.
وأوضح أن المدب ساهم لسنوات في ضمان استقرار الترجي وحمايته من الأزمات المالية التي عصفت بعدة فرق تونسية، حيث واصل تمويل الفريق وتحمل المصاريف الكبرى دون البحث عن أعذار أو التخلي عن مسؤولياته.
كما أشار إلى أن رحيل المدب يبقى حلما بالنسبة إلى جماهير بعض الأندية المنافسة، باعتبار أن استمراره يمثل عنصر قوة واستقرار داخل الترجي. وفي المقابل، أكد أن من حق الأحباء ممارسة الضغط والمطالبة بالإصلاح، من أجل مراجعة الاختيارات وتجديد الفريق وإعادته إلى مستواه الحقيقي.

تعليقات
إرسال تعليق