القائمة الرئيسية

الصفحات

مفاجأة داخل المنتخب.. رونار يتخلى نهائيًا عن 3 أسماء قبل مواجهة اليابان!


 يستعد المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه تجاوز خيبة البداية واستعادة حظوظه في المنافسة، وذلك في أول اختبار رسمي للمدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي تولى المهمة في ظروف استثنائية عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1.

وتدور المباراة فجر الأحد 21 جوان 2026 على أرضية ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، انطلاقًا من الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت تونس.

مواجهة تاريخية

وتكتسي المباراة أهمية خاصة، باعتبارها المواجهة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، كما ستكون أول ظهور للمنتخب التونسي تحت إشراف هيرفي رونار، الذي عُهد إليه بمهمة إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التأهل.

تغييرات منتظرة

وبحسب معطيات متداولة من محيط المنتخب، فإن المدرب الفرنسي يتجه إلى إجراء تعديلات مهمة على مستوى التشكيلة الأساسية، مع إعادة النظر في بعض الاختيارات التي لم تعط الإضافة المرجوة خلال المباراة الأولى.

ومن المنتظر أن يمنح رونار الثقة للحارس أيمن دحمان لحماية شباك المنتخب خلال بقية مشوار المونديال، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الدفاعي بعد المباراة الماضية.

كما تشير المؤشرات إلى إمكانية التخلي عن بعض الخيارات الدفاعية السابقة، بالتزامن مع العودة إلى خطة لعب أكثر توازنًا، من خلال الاعتماد على رباعي في الخط الخلفي عوضًا عن ثلاثة مدافعين، وهو ما من شأنه أن يفرض تغييرات على مستوى الأسماء المشاركة.

وفي وسط الميدان أيضًا، يدرس الإطار الفني ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة بعد الأداء المتواضع الذي ظهر به الفريق في الجولة الافتتاحية.

ويعوّل هيرفي رونار على هذه التعديلات التكتيكية لإعادة الروح إلى "نسور قرطاج" وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الياباني، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد مصير المنتخب التونسي في النسخة الحالية من كأس العالم.

تعليقات