ثورة في الترجي.. 3 أجانب على قائمة المغادرين وصفقات جديدة تقترب
تتواصل التحركات بقوة داخل أروقة الترجي الرياضي التونسي استعداداً للموسم الجديد، حيث تسعى الهيئة المديرة إلى إعادة تشكيل الرصيد البشري للفريق بما يتماشى مع تطلعات الجماهير والأهداف الكبرى التي تنتظر نادي باب سويقة على الصعيدين المحلي والقاري.
وفي هذا الإطار، حسمت إدارة الترجي ملف عدد من اللاعبين الأجانب، حيث تقرر وضع ثلاثة عناصر على قائمة الانتقالات، وذلك تمهيداً لإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة خلال فترة الميركاتو الصيفي الجاري.
ويتعلق الأمر بكل من الجنوب إفريقي إلياس موكوانا، والإيفواري عبد الرحمن دياكيتي، بالإضافة إلى المدافع التونسي ذي الجنسية الأجنبية محمد أمين كسيلة، حيث تعمل الهيئة على إيجاد حلول مناسبة لمستقبلهم سواء عبر البيع النهائي أو من خلال صيغ أخرى تسمح للنادي بالتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة جديدة تعتمدها إدارة الترجي، تقوم على مراجعة مردود بعض العناصر الأجنبية وإفساح المجال أمام أسماء أخرى قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع اقتراب الفريق من خوض تحديات كبيرة على أكثر من واجهة.
وأكدت مصادر متطابقة أن الهيئة المديرة بقيادة حمدي المدب تواصل العمل في الكواليس لحسم عدد من الصفقات الجديدة، حيث تم فتح قنوات اتصال مع عدة لاعبين من أجل تعزيز صفوف الفريق بعناصر ذات قيمة فنية عالية، قادرة على منح الإضافة المطلوبة للإطار الفني.
كما تسعى إدارة الترجي إلى الاستفادة من رحيل بعض اللاعبين الأجانب من أجل تحرير أماكن جديدة ضمن القائمة، بما يسمح باستقدام أسماء أكثر جاهزية، خصوصاً وأن الفريق يطمح إلى الحفاظ على سيطرته المحلية والعودة بقوة للمنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا.
وتأتي هذه التحركات وسط ترقب كبير من جماهير الأحمر والأصفر التي تنتظر الإعلان الرسمي عن الصفقات الجديدة، خاصة بعد الانتقادات التي طالت مردود بعض اللاعبين خلال الموسم الماضي، وهو ما جعل إدارة النادي مطالبة بإحداث تغييرات عميقة داخل المجموعة.
وتؤكد كل المؤشرات أن الميركاتو الحالي لن يكون عادياً بالنسبة للترجي الرياضي التونسي، بل قد يشهد ثورة حقيقية على مستوى التركيبة البشرية، في ظل رغبة الهيئة في تكوين فريق قادر على مواصلة حصد الألقاب وإعادة الفريق إلى مكانته القارية المعهودة.
ويبقى السؤال المطروح بين جماهير باب سويقة: من هم الأسماء الجديدة التي ستعوض اللاعبين المغادرين؟ وهل ينجح الترجي في إبرام صفقات قوية تليق بطموحات أنصاره؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالكشف عن الإجابة.

تعليقات
إرسال تعليق