القائمة الرئيسية

الصفحات

عراقية من مدينة الموصل أبلغ من العمر 40 سنة، مطلقة أبحث عن شريك الحياة


 أنا سارة الجبوري، عراقية من مدينة الموصل وتحديداً من منطقة المجموعة الثقافية، أبلغ من العمر 40 سنة، مطلقة منذ عدة سنوات، وأعمل محاسبة في شركة خاصة متخصصة في الخدمات التجارية. بعد سنوات طويلة من الانشغال بالعمل وتربية أبنائي، قررت أن أمنح نفسي فرصة جديدة للبحث عن السعادة والاستقرار.

أؤمن أن الحياة لا تتوقف عند تجربة واحدة، وأن الإنسان يستحق دائماً فرصة جديدة مع الشخص المناسب. لذلك أبحث عن شريك حياة حقيقي، رجل ناضج وصادق، يقدّر معنى الأسرة والاستقرار، ويعرف أن الزواج ليس مجرد ارتباط، بل مسؤولية ومودة ورحمة وتفاهم بين شخصين يطمحان لبناء مستقبل جميل.

لا يهمني إن كان يقيم في العراق أو في إحدى الدول العربية أو حتى من العرب المقيمين في أوروبا، كندا، أمريكا أو أستراليا، فالمهم بالنسبة لي هو الصدق والاحترام والتفاهم. أؤمن أن المسافات لا تشكل عائقاً أمام القلوب الصادقة، وأن الزواج الناجح يقوم على الثقة والاهتمام المتبادل.

في أوقات فراغي أحب القراءة والاهتمام بالطبخ العراقي، كما أطمح إلى تأسيس مشروع صغير يضمن الاستقرار المالي ويوفر حياة هادئة ومريحة. أبحث عن رجل عمره بين 42 و58 سنة، يكون جاداً في الزواج، مستقراً في حياته، ويؤمن بأن شريك الحياة الحقيقي هو السند والداعم في كل الظروف.

هدفي ليس التعارف العابر، بل بناء علاقة قائمة على الاحترام والمحبة والتفاهم، وفتح صفحة جديدة مليئة بالأمل والسعادة، لأن الحياة ما زالت تحمل الكثير من الفرص الجميلة لمن يبحث عنها بصدق وإخلاص.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك] 

تعليقات