رونار يفتح باب الغموض بشأن مستقبله مع منتخب تونس بعد وداع المونديال
أعرب مدرب المنتخب التونسي، هيرفي رونار، عن خيبة أمله عقب خسارة "نسور قرطاج" أمام هولندا بنتيجة 3-1، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكداً أن الهدف المبكر الذي استقبلته شباك المنتخب أربك الحسابات منذ البداية.
وأوضح رونار أن تسجيل هدف عكسي في الدقيقة الثانية أثّر بشكل مباشر على الخطة الفنية التي تم إعدادها للمباراة، مشيراً إلى أن المنتخب لم ينجح أيضاً في استغلال الكرات الثابتة بالشكل المطلوب، إضافة إلى نقص التركيز في اللحظات الحاسمة.
كما حرص المدرب الفرنسي على توجيه رسالة شكر إلى الجماهير والجامعة التونسية لكرة القدم، معترفاً بأنه لم يحقق النتائج التي كانت منتظرة منه، وقال إنه يعتذر لكل من وضع ثقته فيه خلال هذه التجربة.
وأكد رونار أن بناء منتخب قادر على المنافسة يتطلب أولاً منظومة دفاعية قوية، موضحاً أن المسؤولية الدفاعية لا تقتصر على خط الخلف وحده، بل تشمل جميع اللاعبين داخل الملعب، لأن النجاح يتحقق بالعمل الجماعي والانضباط التكتيكي.
وأضاف أن المنتخب يضم عناصر تمتلك جودة فنية وقدرة على صناعة الفارق في الهجوم، إلا أن هذه الإمكانيات لن تظهر بأفضل صورة إلا إذا ارتكز الفريق على صلابة دفاعية تمنحه التوازن.
وحول مستقبله مع المنتخب الوطني، أوضح رونار أنه لم يعقد أي جلسة مع مسؤولي الجامعة بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، مشيراً إلى أن الاتفاق الأولي كان يقتصر على قيادة المنتخب خلال البطولة فقط.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع السيناريوهات تبقى ممكنة في المرحلة المقبلة، مضيفاً أنه لا يمانع مواصلة التجربة في إطار مشروع طويل الأمد، غير أن اتخاذ القرار النهائي سيأتي بعد التشاور مع مسؤولي الجامعة في الفترة القادمة.

تعليقات
إرسال تعليق