القائمة الرئيسية

الصفحات

مغربية من مدينة أكادير، عمري 30 عام، مطلقة، وعندي ولد صغير نبغي شريك الحياة


أنا نادية مغربية من مدينة أكادير، عمري 30 عام، مطلقة، وعندي ولد صغير كنعتبره أغلى حاجة فحياتي. الحياة علماتني بزاف ديال الدروس، وخلاتني نعرف بلي الاستقرار الحقيقي ما كيتبناش غير بالكلام، ولكن بالصدق، الاحترام، وتحمل المسؤولية. اليوم كنحاول نبدأ صفحة جديدة، ونقلب على شريك حياة يكون باغي زواج جاد بالحلال، ويكون مستعد يبني أسرة مستقرة فيها المودة والرحمة.
ما يهمنيش واش الشخص ساكن فالمغرب، ولا عايش ففرنسا 🇫🇷، ولا كندا 🇨🇦، ولا أي دولة أوروبية. بزاف من المغاربة والعرب كيخدمو برا، وكيقلبو حتى هما على بنت الناس باش يكملو حياتهم مع إنسانة كتفهم معنى العائلة والاستقرار. بالنسبة ليا، الثقة والتفاهم أهم من أي حاجة أخرى، والبعد ما كيمنعش العلاقة الجدية إلا كانت النية صافية.
أنا إنسانة بسيطة، كنقدر الخدمة، وكنحترم الراجل اللي كيجتهد فخدمتو ويبغي يطور حياتو، سواء كان خدام فشركة، ولا عندو مشروع، ولا مستقر فبلاد المهجر. كنآمن بلي الزواج الناجح كيحتاج الحوار، الصبر، والاحترام المتبادل، وما كيكونش مبني على المصالح ولا الوعود الفارغة.
ولدي الصغير جزء من حياتي، واللي غادي يفكر يرتبط بيا خاصو يعتبره بحال ولدو، ويعاملو بالمحبة والرحمة. الأسرة بالنسبة ليا ماشي غير زوج وزوجة، ولكن بيت فيه الأمان، والاهتمام، والتعاون، والنية الصادقة باش نبنيو مستقبل زوين.
إذا كنت راجل جاد، كتقلب على زواج بالحلال، وباغي شريكة حياة تحترمك وتوقف معاك فالسهل والصعيب، سواء كنت فالمغرب أو مقيم ففرنسا أو كندا أو أي دولة أخرى، وكتآمن بقيمة الأسرة والاستقرار، فأهلاً وسهلاً. الماضي تعلمنا منو، أما المستقبل ما زال قدامنا، ويمكن يكون بداية حياة جديدة كلها مودة، احترام، وتفاهم.

كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 



تعليقات