أنا خديجة، جزائرية من وهران، عمري 33 سنة ومطلقة. بعد اللي فات، تعلّمت بلي الحياة ما توقفش عند أي تجربة، وكل نهار جديد يقدر يكون بداية خير. اليوم راني حابة نبدّل الصفحة ونلقى راجل يكون جاد، يخاف ربي، ويعرف قيمة الزواج الحقيقي المبني على الثقة والاحترام. سواء كان عايش في الجزائر، ولا في فرنسا، كندا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، ولا أي دولة أخرى، المهم تكون نيّتو صافية وحاب يبني أسرة مستقرة.
أنا من الناس اللي يحبّو الهدوء، واللمة الحلوة، والكلام الطيب. نفرح بالحياة البسيطة، ونآمن بلي شريك الحياة ما هوش شخص كامل، بصح شخص يكون وفيّ، يسمع، يحترم، ويكون سند في الفرح والشدّة. بالنسبة ليا، التفاهم أهم من أي حاجة، والراحة بين الزوجين هي اللي تخلي الدار عامرة بالمحبة والسكينة.
كثير ناس خرجو يخدمو ويعيشو برا بلادهم، وفيهم رجال جزائريين وعرب يتمنّاو يلقاو بنت الحلال باش يبنيو مستقبلهم. وأنا نقول لأي راجل نيّتو زواج جاد وتكوين أسرة مستقرة: إذا كنت تشوف بلي الاحترام والصدق أهم من المظاهر، فأكيد راح تلقى معايا إنسانة تقدّر الحياة الزوجية وتحافظ على بيتها.
ما نحبش العلاقات اللي فيها تضييع وقت، ولا الوعود الفارغة. اللي يهمني هو التعارف المحترم، والوضوح من البداية، وإذا كان بيناتنا قبول وتفاهم، يكون الطريق نحو الزواج الشرعي بكل احترام. العمر يجري، وأجمل حاجة يقدر يربحها الإنسان هي راحة البال مع الشخص المناسب.
إذا كنت راجل مسؤول، سواء كنت داخل الجزائر ولا مقيم في أوروبا، الخليج، أمريكا أو أي مكان، وتبحث على زوجة صالحة، شريكة حياة، والاستقرار العائلي، فأنا كذلك نبحث على إنسان يكون قد الكلمة، ونبنيو مع بعض مستقبل مليان مودة ورحمة، والله يكتب الخير للجميع.
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق