القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا اسمي سارة، من مدينة حلب، عمري 33 سنة، مطلقة أبحث عن شريك الحياة جاد للزواج الحلال


أنا اسمي سارة، من مدينة حلب، عمري 33 سنة، مطلقة، ويمكن متلي متل كتير ناس مرّوا بتجارب غيرت نظرتهم للحياة. اليوم ما عاد يهمني الكلام الكبير ولا الوعود الكتيرة، صار يهمني الإنسان الحقيقي، يلي بيعرف قيمة الاحترام، وبيعرف إنو زواج ناجح بيبدأ بالصدق قبل أي شي تاني.

أنا مؤمنة إنو الحياة ما بتوقف عند تجربة، وكل يوم بيحمل فرصة لبداية جديدة. لهيك عم دور على زواج بالحلال مع شريك حياة يكون جدي، مسؤول، ويعرف معنى الاستقرار العائلي. سواء كان مقيم بسوريا، أو عايش بألمانيا، فرنسا، كندا، أمريكا، أستراليا، إيطاليا، أو بأي دولة تانية، المهم تكون النية صافية والهدف تأسيس أسرة مستقرة.

كتير من العرب المغتربين بيدوروا على بنت عربية تشاركهم حياتهم وتحافظ على العادات والتقاليد، وأنا بشوف إنو التفاهم والاحترام أهم من المسافات. الهجرة أو السفر ممكن يفتحوا باب لحياة جديدة، بس نجاح أي علاقة بيعتمد على الثقة، والوفاء، والتعاون بين الزوجين.

ما عم دور على حياة مليانة رفاهية، ولا على شخص غني، بالعكس، يلي بتمناه رجل يخاف الله، يحترم المرأة، ويكون جاهز لعلاقة جدية مبنية على المحبة والرحمة. الزواج بالنسبة إلي مو مجرد ورقة، هو شراكة، دعم، وأمان، ووجود شخص يكون سند بكل الظروف.

إذا كنت من العرب المقيمين بأوروبا، أو بألمانيا، أو فرنسا، أو كندا، أو أمريكا، أو أستراليا، أو إيطاليا، وعم تبحث عن زواج عربي جاد، أو شريكة حياة صادقة، فأكيد بتعرف إنو الغربة بتخلي الإنسان يشتاق للاستقرار وللعائلة. وجود شخص يشاركك تفاصيل يومك ويكون قريب من قلبك نعمة كبيرة.

الكثير من الشباب اليوم يبحثون عن زواج في أوروبا، وزواج للعرب المقيمين في الخارج، وعلاقة جدية تنتهي بالارتباط الرسمي، بعيدًا عن التسلية وإضاعة الوقت. وأنا كمان هدفي واضح من البداية، وهو التعارف المحترم الذي يقود إلى زواج شرعي إذا حصل التوافق بين الطرفين.

برأيي، النجاح الحقيقي مو بالمكان يلي عايشين فيه، وإنما بالشخص يلي بيشاركنا الطريق. لما يكون في احترام، وثقة، وتفاهم، بيصير أي بلد وطن، سواء كانت ألمانيا، فرنسا، كندا، أمريكا، أستراليا، إيطاليا، أو أي مكان بالعالم.

إذا كنت تبحث عن زواج جاد، أو شريكة حياة عربية، أو تعارف بقصد الزواج، وتؤمن أن الاستقرار يبدأ بالصدق والاحترام، فربما تكون هذه بداية جميلة يكتبها القدر. بالنهاية، النصيب هو الذي يجمع القلوب، وما في حدا بيعرف وين ممكن تبدأ أجمل قصة في الحياة.


كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




تعليقات