القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا لينا من حلب.. عمري 45 سنة وأبحث عن زواج جدي وشريك الحياة حقيقي


أنا لينا الحمصي من حلب، عمري 45 سنة، ومطلقة.

يمكن لو حدا سألني من كم سنة شو كنت متوقعة تكون حياتي بهالعمر، كنت أعطيه جواب مختلف تمامًا. بس الحياة أحيانًا بتاخدنا بطرق ما كنا مخططين إلها، وبتعلمنا دروس ما كنا مستعدين نتعلمها.


أنا اليوم ما عاد عندي رغبة أعيش أي علاقة لمجرد إني ما كون لحالي.


بالعكس...


صرت أعرف تمامًا شو بدي، وشو ما بدي.


أنا ما بدي علاقة مؤقتة


بصراحة، ما عاد يجذبني الكلام الحلو إذا ما كان وراه فعل.


إذا دخل رجل حياتي، بدي تكون نيته واضحة من البداية. إذا كان عم يفكر بـ الزواج، يحكي بصراحة، وإذا كان عم يبحث عن علاقة جدية تنتهي بالاستقرار، نكون واضحين مع بعض من أول الطريق.


أنا بالنسبة إلي شريك الحياة مو مجرد شخص نحكي معه كل يوم.


شريك الحياة هو الشخص اللي بتقدر تشاركه تفاصيل يومك، أفكارك، تعبك، أحلامك وحتى مخاوفك، من دون ما تحس إنك مضطر تمثل أو تخبي حقيقتك.



---


شو بدي من الرجل اللي ممكن يكون شريك حياتي؟


ما بدي رجل غني، وما بهمني يكون عنده منصب كبير أو حياة فخمة.


بدي إنسان محترم.


بدي رجل يعرف معنى المسؤولية، ويكون صادق بكلامه، واضح بنيته، وعنده قدرة يبني علاقة جدية ومستقرة.


بحب الرجل اللي إذا قال كلمة يلتزم فيها، وإذا اختلف معك يعرف يحكي بهدوء، وإذا وعدك بشغلة يحاول يعملها.


وبالنسبة إلي الاحترام أهم من كل الأشياء المادية.


لأنو ممكن يكون الإنسان عنده مال وبيت وسيارة، بس إذا ما عنده أخلاق وراحة بالتعامل، شو الفايدة؟



---


الزواج بالنسبة إلي بداية جديدة


أنا ما بشوف إنو الطلاق لازم يكون نهاية الحياة.


أحيانًا الإنسان بيمر بتجربة، وبيطلع منها أقوى وأكثر فهمًا لنفسه.


واليوم، إذا فكرت بـ الزواج بعد الطلاق، فأنا ما بفكر فيه خوفًا من الوحدة، وإنما لأنني بدي أعيش مع إنسان مناسب ونبني حياة مشتركة فيها تفاهم.


أنا مقتنعة إنو الزواج الناجح ما بيقوم على الحب لحاله.


بدو احترام، تفاهم، ثقة، مسؤولية، حوار، واهتمام من الطرفين.



---


وإذا كان شريك حياتي يعيش في أوروبا؟


ما عندي مشكلة إذا كان الرجل سوري أو عربي وعايش خارج البلد.


اليوم في كتير عرب وسوريين مقيمين في ألمانيا وفرنسا وكندا وأمريكا وأستراليا وإيطاليا، وكل واحد منهم عنده حياته وشغله ومستقبله.


لهيك بالنسبة إلي فكرة زواج في أوروبا مو شي غريب.


لكن إذا كان الشخص مقيم بألمانيا أو فرنسا أو كندا مثلًا، فهذا ما بيخليني أوافق عليه لمجرد إنو عايش برا.


أنا بدي أعرف الإنسان نفسه.


كيف بيفكر؟ كيف بيتعامل؟ شو نظرته للزواج؟ وهل فعلًا يبحث عن علاقة جدية أو مجرد تعارف عابر؟



---


الهجرة والزواج.. بالنسبة إلي شيئين مختلفين


خليني كون واضحة بهالنقطة.


أنا ما عم دور على زواج حتى أسافر أو حتى أعيش بأوروبا.


إذا صار نصيب مع رجل يعيش بالخارج، أكيد ممكن نحكي سوا عن المستقبل، وعن الهجرة بعد الزواج، ومكان الاستقرار، وطبيعة الحياة الجديدة.


لكن الهجرة بحد ذاتها مو هدفي.


هدفي الأول هو الإنسان.


لأنو شو الفائدة إني أعيش بأجمل بلد بالعالم إذا كنت مع الشخص الغلط؟


أنا بدي راحة البال قبل أي شيء.



---


شريك الحياة ممكن يكون قريب أو بعيد


يمكن يكون الرجل اللي يناسبني عايش بنفس المدينة.


ويمكن يكون ببلد عربي تاني.


ويمكن يكون مقيم في ألمانيا أو فرنسا أو كندا أو أمريكا أو أستراليا أو إيطاليا.


المسافة ما بتخوفني إذا كان في جدية ووضوح.


لكن بنفس الوقت، ما بحب الاستعجال.


التعارف الحقيقي بده وقت، والإنسان ما بينعرف من أول مكالمة ولا من كم رسالة.



---


أنا شو بقدم للعلاقة؟


أنا ما عم أبحث عن شخص يعطيني كل شي وأنا ما أقدم شي.


إذا دخل رجل محترم حياتي، أنا بعرف كيف كون شريكته وصديقته وسنده.


بحب البيت، وبحب الحياة الهادية، وبعرف قيمة الرجل اللي بيتعب كرمال بيته.


وبالنسبة إلي العلاقة الناجحة هي إنو الاثنين يوقفوا جنب بعض وقت الفرح ووقت التعب.


مو واحد يحمل كل المسؤولية والتاني يتفرج.



---


بعد 45 سنة.. لسا في مجال للحب والزواج؟


أكيد.


وأنا من الناس اللي بتؤمن إنو العمر ما بيحدد متى ممكن تبدأ حياة جديدة.


يمكن الإنسان بعد الأربعين يكون أوعى باختياراته من قبل.


صار يعرف الفرق بين الإعجاب والحب، وبين الكلام والفعل، وبين العلاقة العابرة والعلاقة اللي ممكن تتحول إلى زواج واستقرار وشراكة حقيقية.


وأنا اليوم إذا فتحت باب قلبي، بدي افتحه للشخص اللي عنده نية صادقة.


مو مهم يكون كامل، لأنو ما في إنسان كامل.


المهم يكون صادق ويحترم المرأة ويعرف قيمة الشراكة.



كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 


  [اضغط هنا لإرسال رسالتك] 

.

تعليقات