محرز الغنوشي يحذّر.. الحرارة تستعد للارتفاع من جديد وقد تبلغ 45 درجة.. «التنين الصغير» يعود في هذا التاريخ
تتجه الأجواء في تونس، وفق المعطيات الجوية المتداولة، نحو تسجيل ارتفاع جديد في درجات الحرارة خلال الفترة القادمة، مع مؤشرات على عودة الأجواء الحارة بقوة إلى عدد من الجهات، حيث قد تلامس درجات الحرارة 45 درجة في بعض المناطق.
وفي هذا السياق، حذّر خبير الطقس محرز الغنوشي من عودة الارتفاع اللافت في درجات الحرارة، متحدثاً عن ما وصفه بـ «التنين الصغير»، في إشارة إلى فترة من الحرارة المرتفعة المنتظرة بعد تحسن نسبي في الأجواء.
عودة الأجواء شديدة الحرارة
وتشير الخرائط الجوية المتداولة إلى إمكانية تسجيل درجات حرارة مرتفعة بعدد من الولايات، مع بلوغ أو تجاوز عتبة 40 درجة في مناطق واسعة، فيما قد تقترب درجات الحرارة من 45 درجة في بعض المناطق الداخلية والجنوبية.
وتأتي هذه المؤشرات في وقت شهدت فيه درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة بعض التغيّرات، وهو ما قد يجعل عودة الحرارة القوية مفاجئة بالنسبة إلى المواطنين، خاصة مع استمرار تأثير الكتل الهوائية الحارة على مناطق واسعة من البلاد.
ماذا يعني «التنين الصغير»؟
ويستعمل خبير الطقس محرز الغنوشي عبارة «التنين الصغير» في وصف موجة أو فترة من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، في إشارة إلى عودة الأجواء الحارة بعد فترة من التراجع النسبي.
ومن المنتظر أن تكون المناطق الداخلية والجنوبية الأكثر عرضة لدرجات الحرارة المرتفعة، مع إمكانية تسجيل فروقات مهمة بين درجات الحرارة في المناطق الساحلية والمناطق الداخلية.
كما يمكن أن تلعب الرياح دوراً مهماً في الإحساس بدرجات الحرارة، إذ قد تجعل الأجواء أكثر سخونة في بعض الجهات، خاصة خلال ساعات الظهيرة وبعد الظهر.
درجات الحرارة قد تقترب من 45 درجة
وتظهر بعض الخرائط الجوية بعيدة المدى درجات حرارة مرتفعة في عدد من المناطق، مع تسجيل قيم تناهز 42 و44 درجة، في حين قد تصل إلى حدود 45 درجة في بعض النقاط.
لكن من المهم التأكيد أن الخرائط الجوية بعيدة المدى قابلة للتغيّر مع اقتراب الموعد، وبالتالي فإن الأرقام والمناطق المعنية يمكن أن تعرف تعديلات في التحيينات القادمة.
ولهذا السبب، تبقى النشرات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي المرجع الأساسي لتأكيد درجات الحرارة المتوقعة ومناطق تأثيرها، خاصة عندما يتعلق الأمر بفترات الحر الشديد.
فترة تستوجب الحذر
وفي حال تأكدت هذه التوقعات، فإن ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة يستوجب مزيداً من الحذر، خصوصاً بالنسبة إلى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعملون في الخارج أو يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة.
وينصح خلال فترات ارتفاع الحرارة بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، وارتداء ملابس خفيفة، مع الحرص على عدم ترك الأطفال أو الأشخاص في السيارات المغلقة.
كما يُستحسن متابعة تطورات الطقس بصفة مستمرة، لأن التوقعات الجوية تتغير كلما اقترب موعد الظاهرة، وقد تختلف شدتها من ولاية إلى أخرى.
متى تعود الحرارة بقوة؟
وبحسب المعطيات التي نشرها خبير الطقس محرز الغنوشي، فإن عودة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة مرتبطة بموعد محدد خلال الفترة القادمة، وهو ما يجعل الأيام المقبلة مهمة لمتابعة آخر التحيينات الجوية ومعرفة الولايات التي ستكون الأكثر تأثراً.
وتبقى الصورة النهائية للموجة الحرارية مرتبطة بالتحديثات القادمة للخرائط والنشرات الرسمية، خاصة أن التوقعات طويلة المدى لا يمكن اعتبارها نهائية قبل اقتراب الموعد.
وبذلك، تبدو تونس أمام فترة جديدة من الحرارة المرتفعة، مع مؤشرات على إمكانية بلوغ درجات الحرارة 45 درجة في بعض الجهات، في انتظار ما ستكشفه التحيينات القادمة من تفاصيل حول شدة «التنين الصغير» والمناطق المعنية به.

تعليقات
إرسال تعليق