القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد واقعة الامتناع عن البيع.. هذا ما قرّرته النيابة العمومية بشأن تاجر الحمامات


 عاجل من الحمامات.. النيابة العمومية تأذن بالاحتفاظ بتاجر بعد واقعة الامتناع عن البيع


أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بنابل، اليوم، بالاحتفاظ بتاجر بمدينة الحمامات، وذلك على خلفية مقطع فيديو تم تداوله خلال الفترة الأخيرة على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأثار تفاعلاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل.


ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تعلقت بالتاجر شبهة الامتناع عن البيع، على خلفية ما نُسب إليه من رفض تزويد عدد من الحرفاء ببعض البضائع، إلى جانب عرض أسعار اعتُبرت مشطة ومبالغاً فيها، وهي وقائع أصبحت محل بحث من قبل الجهات الأمنية والقضائية المختصة.


التاجر يتوجه إلى مركز الأمن


وتعود تفاصيل القضية إلى ظهور المعني بالأمر في مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت تصريحاته وتصرفاته جدلاً بين المتابعين، قبل أن تتدخل الجهات المختصة للتحقق من ملابسات الواقعة وما إذا كانت الأفعال المنسوبة إليه تستوجب تتبعاً جزائياً.


وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بادر التاجر بتسليم نفسه إلى مقر فرقة الشرطة العدلية بالحمامات، وذلك لعرض نفسه على المصالح الأمنية المختصة والاستماع إليه بخصوص ما ورد في الفيديو والوقائع التي تم تداولها.


وعلى إثر ذلك، تم التنسيق مع النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بنابل، التي أذنت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل إصدار بطاقة احتفاظ في شأنه لاستكمال الأبحاث.


الأبحاث متواصلة لكشف ملابسات القضية


وتتواصل حالياً الأبحاث الأمنية والقضائية من أجل الوقوف على مختلف تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، والتحقق من المعطيات التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تحديد المسؤوليات القانونية إن ثبتت الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر.


وتأتي هذه القضية في ظل تزايد الاهتمام بمسألة احترام القواعد المنظمة للبيع والأسعار، خاصة عندما يتعلق الأمر بشكاوى أو ممارسات من شأنها الإضرار بحقوق المستهلكين.


ومن المنتظر أن تكشف نتائج الأبحاث والتحريات الجارية عن بقية تفاصيل القضية، وما إذا كانت الوقائع المبلغ عنها ثابتة، قبل اتخاذ ما تراه النيابة العمومية مناسباً من قرارات وفقاً لما ستسفر عنه التحقيقات.


وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفاظ إجراء قانوني يندرج ضمن مرحلة البحث والتحري، ولا يعني ثبوت الإدانة، إذ تبقى المسؤولية الجزائية خاضعة لما ستكشفه الأبحاث وما تقرره الجهات القضائية المختصة.

تعليقات