بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.. الإفراج عن موقوفين على خلفية احتجاجات الماء في المهدية
تداولت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي خبرًا يفيد بالإفراج عن عدد من الموقوفين على خلفية الاحتجاجات المتعلقة بوضعية الماء في ولاية المهدية، ومن بينهم طفلة قاصر.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن قرار الإفراج جاء بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وذلك على خلفية التحركات الاحتجاجية التي عبّر خلالها عدد من الأهالي عن استيائهم من وضعية التزويد بالماء ومطالبهم بتحسين الخدمات والاستجابة لمشاغل المنطقة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن قائمة المفرج عنهم تشمل عددًا من الأشخاص الذين تم إيقافهم على خلفية هذه الاحتجاجات، من بينهم طفلة قاصر، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في سياق اهتمام رئاسي سابق بملف المياه في ولاية المهدية، حيث سبق لرئيس الجمهورية أن أدى زيارة إلى الولاية للاطلاع على أسباب انقطاع الماء في عدد من المناطق، من بينها أولاد صالح وسيدي علوان وكركر.
ويُنظر إلى ملف المياه باعتباره من أبرز الملفات الاجتماعية التي تشغل التونسيين، خصوصًا في المناطق التي تشهد اضطرابات أو انقطاعات متكررة في التزويد، وهو ما يجعل أي تحرك رسمي لمعالجة هذه الإشكاليات محل متابعة واهتمام كبيرين.
وبانتظار صدور بيان رسمي يوضح تفاصيل القرار وعدد الأشخاص الذين شملهم الإفراج، تبقى المعطيات المتداولة بحاجة إلى مزيد من التثبت والتأكيد من الجهات الرسمية.
المهدية تترقب انفراجًا
ويأمل أهالي المناطق المعنية أن تساهم هذه التطورات في فتح صفحة جديدة لمعالجة مشكلة المياه والاستماع إلى مطالب المواطنين، بعيدًا عن الاحتقان، مع إيجاد حلول دائمة تضمن حق السكان في التزود المنتظم بالماء.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات القادمة مزيدًا من التفاصيل بشأن هوية المفرج عنهم والجهة التي أصدرت قرار الإفراج والملابسات الكاملة للقضية.

تعليقات
إرسال تعليق