حادث أليم في تونس يودي بحياة مواطنين ليبيين وإصابة ثالث بجروح خطيرة
شهدت الأراضي التونسية حادثًا مروريًا أليمًا أسفر عن وفاة المواطن عبد اللطيف عبد الواحد وميلود العموري، وهما من سكان مدينة صرمان الليبية، فيما أُصيب الشاب فارس عبدالله بإصابات خطيرة، وسط حالة من الحزن والأسى بين أفراد عائلاتهم وأصدقائهم وأبناء مدينتهم.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحادث وقع عندما كانت سيارة ليبية متوقفة على حافة الطريق، بعد تعرضها لمشكلة في إحدى عجلاتها، حيث كان المتواجدون بجانب السيارة يقومون بمحاولة تغيير العجلة وإصلاحها، قبل أن تصطدم بها شاحنة تونسية أثناء مرورها بالطريق.
وتحولت لحظات التوقف لإجراء إصلاح بسيط إلى مأساة مؤلمة، بعدما أدى الاصطدام إلى سقوط عدد من الأشخاص بين وفيات وإصابات، في حادث خلّف حالة من الصدمة والحزن، خصوصًا لدى أهل الضحايا وذويهم في ليبيا.
وأسفر الحادث، وفق المعلومات المتوفرة، عن وفاة عبد اللطيف عبد الواحد وميلود العموري، بينما نُقل الشاب فارس عبدالله إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالخطيرة والحرجة، وسط تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل وتجاوز هذه المحنة.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة التذكير بمدى خطورة التوقف على حافة الطرق السريعة، خصوصًا عند محاولة تغيير إطار السيارة، وما يتطلبه ذلك من اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد قدر الإمكان عن مسار المركبات، واستخدام إشارات التحذير ووسائل السلامة اللازمة.
وفي هذه الفاجعة، تتقدم مشاعر المواساة إلى عائلات الفقيدين وإلى أهالي مدينة صرمان وإلى كل ذويهم وأصدقائهم، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يجعل مثواهما الجنة، وأن يمنّ على المصاب فارس عبدالله بالشفاء العاجل وأن يكتب له السلامة والعافية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله من فقدوا أرواحهم في هذا الحادث الأليم، ونسأل الله الصبر والسلوان لأهلهم وذويهم، والشفاء العاجل للمصاب.
اللهم ارحم عبد اللطيف عبد الواحد وميلود العموري، واغفر لهما، وأسكنهما فسيح جناتك، واشفِ فارس عبدالله شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا.

تعليقات
إرسال تعليق