موجة الحر مستمرة.. لكن الأرصاد تحذر من أمطار رعدية بهذه الولايات
تتواصل الأجواء الحارة اليوم الثلاثاء 25 أوت 2026 في مختلف مناطق تونس، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وظهور الشهيلي، لكن الطقس يحمل في المقابل مفاجأة تتمثل في إمكانية ظهور خلايا رعدية وأمطار محلية بعد الظهر بعدد من الجهات.
ووفق المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، يكون الطقس حارًا وقليل السحب بأغلب المناطق، قبل أن تظهر خلايا رعدية محلية بالمناطق الغربية للشمال والوسط بعد الظهر، تكون مصحوبة بأمطار، على أن تتفرع هذه التقلبات آخر النهار نحو جهات الوسط الشرقي.
هذه الولايات المعنية بإمكانية الأمطار
وبناءً على توزيع المناطق الغربية للشمال والوسط، فإن إمكانية ظهور الأمطار والخلايا الرعدية تكون بالخصوص في ولايات:
باجة
جندوبة
الكاف
سليانة
القصرين
القيروان
سيدي بوزيد
كما يمكن أن تمتد الخلايا الرعدية والأمطار محليًا في آخر النهار إلى بعض مناطق الوسط الشرقي، مع بقاء الطابع المحلي لهذه التقلبات وعدم شمولها بالضرورة كامل الولاية. وتؤكد النشرة الرسمية أن الأمطار تتفرع آخر النهار نحو جهات الوسط الشرقي.
أمطار رغم الحرارة المرتفعة
وتأتي هذه التغيرات الجوية في وقت تشهد فيه تونس ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، حيث تتراوح القصوى بين 36 و40 درجة قرب السواحل الشمالية وبجهة الوطن القبلي، بينما تتراوح بين 41 و47 درجة ببقية الجهات مع ظهور الشهيلي.
وتُظهر التوقعات بلوغ درجات مرتفعة جدًا في عدد من الولايات، على غرار القيروان وتوزر وقبلي، ما يجعل التباين بين الأجواء شديدة الحرارة وظهور الخلايا الرعدية من أبرز سمات طقس اليوم.
رياح قوية أثناء العواصف
ولا تقتصر التقلبات على الأمطار فقط، إذ يُنتظر أن تتقوى الرياح بشكل واضح أثناء ظهور السحب الرعدية، حيث يمكن أن تتجاوز سرعتها 70 كلم/س في شكل هبات، وهو ما يستوجب الحذر خاصة أثناء التنقل وفي المناطق التي تشهد نشاطًا رعديًا.
وبصفة عامة، تبقى الأمطار المنتظرة محلية ومتفاوتة من منطقة إلى أخرى، لذلك لا يعني وجود ولاية ضمن المناطق المعنية أن الأمطار ستشمل كامل ترابها، إذ يمكن أن تتركز الخلايا الرعدية في مناطق محدودة دون غيرها.
الخلاصة
رغم استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة جدًا، فإن باجة وجندوبة والكاف وسليانة والقصرين والقيروان وسيدي بوزيد تبقى من أبرز الولايات التي يمكن أن تشهد ظهور خلايا رعدية وأمطار محلية بعد الظهر، مع إمكانية امتداد التقلبات لاحقًا إلى بعض مناطق الوسط الشرقي.
وينصح بمتابعة آخر تحيينات المعهد الوطني للرصد الجوي، خاصة أن الخلايا الرعدية الصيفية قد تتطور بسرعة وتكون مصحوبة برياح قوية مؤقتًا.

تعليقات
إرسال تعليق