القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد زيارته إلى قابس.. قيس سعيّد يعلن عن قرارات عاجلة ويكشف ما سيحدث خلال الفترة القادمة


 استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عصر الأربعاء، بقصر قرطاج، وزير الصحة مصطفى الفرجاني، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، وذلك في إطار متابعة الوضع العام في البلاد والوقوف على عدد من الملفات الوطنية ذات الأولوية.


وخلال اللقاء، أكّد رئيس الجمهورية أنّ تحقيق المطالب المشروعة للشعب التونسي في مختلف الجهات يمرّ، بالدرجة الأولى، عبر تفكيك شبكات الفساد والتصدّي لكل أشكال العبث بالمرافق العمومية وتعطيل مصالح المواطنين. كما أشاد بما وصفه بوعي الشعب التونسي وقدرته على إحباط محاولات تأجيج الأوضاع وافتعال الأزمات، سواء من خلال إضرام الحرائق أو تعطيل توزيع المياه والكهرباء أو التنكيل بالمواطنين أثناء حصولهم على أبسط الخدمات الإدارية.


وتطرّق رئيس الجمهورية كذلك إلى الزيارة التي أدّاها إلى مدينة قابس، مؤكّداً أنّ الوضع البيئي والاجتماعي في الجهة يحظى بمتابعة مباشرة ومتواصلة، وأنه يتابع الأوضاع في مختلف مناطق البلاد بصورة يومية ودون انقطاع. وشدّد في هذا السياق على أنّ الملفات المطروحة، مهما اختلفت درجات خطورتها وانعكاساتها، تظلّ قضايا وطنية تستوجب المعالجة ضمن رؤية شاملة لا تقتصر على معالجة النتائج، بل تتجه أساساً إلى القضاء على الأسباب التي أدّت إلى ظهورها.


وأشار قيس سعيّد إلى أنّ المرحلة الحالية تفرض الإسراع في الإنجاز والعمل الميداني، مؤكّداً أنّ الدولة مطالبة بالاستجابة لتطلعات التونسيين وترجمة إرادتهم إلى إجراءات ومشاريع ملموسة في مختلف المجالات وفي جميع أنحاء الجمهورية.


كما شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة مواصلة العمل وفق استراتيجية واضحة، مؤكّداً أنّ تفكيك الشبكات التي تعرقل مسار الإصلاح سيتمّ وفق مقاربة منظمة، وأنّ المؤسسات والمنشآت العمومية ستواصل أداء دورها في خدمة المواطنين والدولة.


وأكد قيس سعيّد، في السياق ذاته، أنّ تونس قادرة على تجاوز الصعوبات وتحقيق ما يطمح إليه شعبها، داعياً إلى عدم الانسياق وراء حملات التشكيك أو محاولات ضرب الثقة في مؤسسات الدولة. كما توجّه برسالة واضحة إلى الأطراف التي قال إنّها ما تزال تعمل على تعطيل المسار الوطني، مؤكّداً أنّ المرحلة المقبلة هي مرحلة إنجاز وعمل ومحاسبة، وأنّ الدولة ماضية في مسارها لتحقيق ما يريده الشعب التونسي.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه متابعة عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في مختلف الجهات، وسط تأكيد رئاسة الجمهورية على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة الإشكاليات المتراكمة، وتسريع تنفيذ الإصلاحات، وضمان استمرارية المرافق العمومية، بما يستجيب لحاجيات المواطنين وتطلعاتهم.

تعليقات