الوسام الوطني للاستحقاق: قيس سعيّد يكرّم 11 شخصية في قطاع التربية والعلم
صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 83، الصادر اليوم الثلاثاء، الأمر عدد 208 لسنة 2026 المؤرخ في 17 أوت 2026، والمتعلّق بإسناد الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع «التربية والعلم» إلى 11 شخصية، تقديراً لما قدموه من إسهامات في مجالات التربية والتعليم والبحث والمعرفة.
وجاء هذا القرار عن رئاسة الجمهورية، حيث تم توزيع الأوسمة على الصنفين الثالث والرابع، في إطار تكريم عدد من الشخصيات التي ارتبط مسارها المهني والعلمي بقطاع التربية والعلم، وما يتصل به من جهود في تطوير المنظومة التعليمية ودعم المعرفة والبحث العلمي.
أسماء المكرّمين
وشمل الصنف الثالث من الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع «التربية والعلم» كلاً من نور الدين المقبلي وعماد بوصندل، وذلك تقديراً لمسيرتهما وما قدماه من جهود في المجال.
أما الصنف الرابع من الوسام، فقد أُسند إلى تسع شخصيات، وهم: المعز شفرة، يوسف بن عثمان، الصحبي بوقرة، يونس بوجلبان، زينب العموري، مريم حاج بلقاسم حرم العلاقي، بثينة العويني، الناصر الزايري، ومحمد الشعباني.
ويأتي هذا التكريم في سياق الاعتراف الرسمي بالجهود التي تبذلها الكفاءات التربوية والعلمية، باعتبار أن قطاع التربية والعلم يمثل أحد أبرز المجالات المرتبطة ببناء الأجيال وتطوير المجتمع ودعم مسار المعرفة والبحث.
تكريم للمسيرة في قطاع التربية والعلم
ويُسند الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع «التربية والعلم» بقرار من رئيس الجمهورية، وفق الأطر القانونية المنظمة للأوسمة الوطنية في تونس. ويهدف هذا التكريم إلى تثمين المسارات المهنية والعلمية للشخصيات التي ساهمت في خدمة قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي، والاعتراف بما قدمته من جهود خلال مسيرتها.
ويكتسب نشر الأمر الرئاسي بالرائد الرسمي أهمية خاصة باعتباره الإعلان القانوني الرسمي عن قرار إسناد الأوسمة، حيث تصبح أسماء الشخصيات المعنية والتصنيفات التي مُنحت لها موثقة ضمن النص المنشور رسمياً.
ويأتي هذا القرار أيضاً ليبرز أهمية تكريم الكفاءات العاملة في المجالات التربوية والعلمية، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في ترسيخ المعرفة وتطوير المهارات والمساهمة في إعداد الأجيال القادمة.
قرار رسمي منشور بالرائد الرسمي
وبموجب الأمر عدد 208 لسنة 2026 المؤرخ في 17 أوت 2026، تم تحديد الشخصيات المنتفعة بالوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع «التربية والعلم» في صنفيه الثالث والرابع، ليبلغ العدد الجملي للمكرّمين 11 شخصية.
ويستند إسناد هذه الأوسمة إلى التشريع التونسي المنظم للأوسمة والأوامر الخاصة بالقطاعات، بما يجعل هذا التكريم ذا صبغة رسمية ويثبت في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية.
ويؤكد هذا القرار كذلك حرص الدولة على تثمين المسارات المهنية والعلمية، وتسليط الضوء على الكفاءات التي ساهمت، كلّ من موقعه، في خدمة التربية والعلم والمعرفة في تونس.
وبذلك، يندرج الأمر الرئاسي الجديد ضمن القرارات الرسمية التي توثّق تكريم عدد من الشخصيات في قطاع التربية والعلم، مع نشر تفاصيل الأسماء والأصناف بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 83.

تعليقات
إرسال تعليق