دموع وانكسار: الإفريقي بين المجد الضائع والواقع المرير
بعيون دامعة وقلوب مثقلة بالحزن، تابع عشاق النادي الإفريقي مشهدًا صادمًا، حيث انطفأ بريق الفريق الذي كان يومًا أحد أعمدة كرة القدم التونسية. أصوات المشجعين التي لطالما هتفت باسمه باتت مبحوحة من كثرة الحسرة، فيما خيم الصمت على الجميع، وكأنهم غير قادرين حتى على طرح السؤال الأهم: كيف وصل الحال إلى هذا الحد؟ من المسؤول عن هذا الانهيار؟ هل هو أداء اللاعبين، أم قرارات المدرب، أم أن المشكلة أعمق من ذلك بكثير؟
سقوط الكبار.. حين يصبح التاريخ مجرد ذكرى
النادي الإفريقي، الذي كان رمزًا للعراقة والتفوق، لم يعد ذلك الفريق الذي ترعب ألوانه الخصوم. فقد هيبته، وتراجعت مكانته حتى بات لقمة سائغة لمن كان يومًا يحلم فقط بمواجهته. هذا الانحدار لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة قرارات متراكمة، واستهتار بتاريخ نادٍ كان عنوانًا للبطولات.
أسباب الفشل واضحة.. ولكن من يتحمل المسؤولية؟
مرة أخرى، يجد الإفريقي نفسه في دوامة من الإخفاقات، ومرة أخرى يدفع الجمهور الثمن الأكبر، وهو يشاهد فريقه يتراجع أمام فرق كان يتخطاها بسهولة. تتكرر الأخطاء، والقرارات العشوائية تواصل فرض نفسها، وكأن الدروس السابقة لم تكن كافية. فإلى متى سيظل النادي العريق في هذه الدوامة؟ ولماذا يصرّ المسؤولون على تجاهل الحقيقة الواضحة للجميع؟
المشهد الحالي مؤلم، والنادي يقف على حافة أزمة قد تزداد سوءًا إن لم تتم معالجتها بجدية وحزم. فهل سيستعيد الإفريقي مجده، أم أن مسلسل التراجع سيستمر؟ الأيام القادمة وحدها تحمل الإجابة.

تعليقات
إرسال تعليق