في إطار متابعة تطورات الأوضاع الوطنية والملفات الدبلوماسية والاقتصادية، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عصر يوم أمس الثلاثاء 13 ماي الجاري، بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة السيدة سارة الزعفراني الزنزري، وذلك في لقاء خُصّص لبحث عدد من الملفات الداخلية والخارجية ذات الأولوية.
وتناول هذا اللقاء بالخصوص نتائج مشاركة تونس في أشغال القمة الإفريقية الفرنسية، التي انعقدت مؤخراً بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث تم التطرق إلى أهم المخرجات والتوصيات الصادرة عنها، وانعكاساتها المحتملة على العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، إضافة إلى موقع تونس في هذه التفاعلات الإقليمية والدولية.
كما شكّل الوضع العام بالبلاد محورًا أساسيًا في هذا الاجتماع، حيث جدّد رئيس الجمهورية تأكيده على متابعته الدقيقة والمستمرة للأوضاع في مختلف جهات الجمهورية، على مدار الساعة، مشددًا على أن الدولة التونسية تتابع كل التطورات الداخلية بكل حرص ويقظة.
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الدولة رسائل واضحة بشأن السيادة الوطنية، مؤكدًا أن تونس لن تكون “لقمة سائغة” لأي جهة، سواء من الداخل أو الخارج، تسعى إلى استهداف استقرارها أو التأثير على خياراتها الوطنية، بأي شكل من الأشكال.
كما أبرز رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، أن الشعب التونسي اليوم في حاجة إلى قرارات عملية وملموسة تستجيب لتطلعاته، خاصة في ما يتعلق بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ورفع ما وصفه بـ”الضيم والبؤس” عن الفئات التي عانت طويلاً من الفقر والبطالة والتهميش.
وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من العمل على بلورة قرارات وإجراءات تهدف إلى معالجة الإشكاليات العالقة، في إطار رؤية تعتبر أن الاستجابة لمطالب المواطنين تظل أولوية وطنية قصوى.
ويأتي هذا اللقاء في سياق متابعة رئاسة الجمهورية لتطورات المشهد العام داخليًا وخارجيًا، وتأكيدها على مواصلة العمل من أجل تعزيز الاستقرار ودفع مسار الإصلاح في مختلف المجالات.

تعليقات
إرسال تعليق