أنا لين، سورية من مدينة حماة، من حي الحاضر، عمري 38 سنة، مطلقة، وبعد كل التجارب يلي عشتها صرت مقتنعة إن راحة البال أغلى من أي شي بالدنيا.
ما بحب أمثل ولا احكي كلام مو حقيقي، أنا إنسانة بسيطة، بحب الحياة الهادية، وبآمن إن الإنسان مهما تعب بيضل عنده أمل يلاقي الشخص الصح.
اليوم عم بكتب هالكلمات لأن يمكن يكون في شخص عم يقرأ وعم يدور على نفس الشي يلي أنا بدور عليه... زواج جاد، شريك حياة، واستقرار مبني على الاحترام والثقة.
ما عندي شروط معقدة، كل يلي بتمناه رجل يعرف قيمة الكلمة، يكون صادق، يخاف الله، ويكون هدفه بناء بيت فيه مودة ورحمة.
ما بتفرق معي إذا كان عايش بسوريا، أو مستقر بـ ألمانيا، أو فرنسا، أو كندا، أو أمريكا، أو أستراليا، أو إيطاليا، لأن المسافات بتصير صغيرة لما تكون النية صافية، ويكون الهدف تأسيس أسرة مستقرة.
بعرف إن كتير من السوريين والعرب المغتربين عم يشتغلوا ويتعبوا حتى يبنوا مستقبل أفضل، ويمكن بنفس الوقت عم يدوروا على شريكة حياة تشاركهم تفاصيل الأيام، وتكون سند بالحلوة والمرة.
أنا بحب الصراحة، وبحترم الرجل يلي يعرف يتحمل المسؤولية، والاحترام بالنسبة إلي مو مجرد كلمة، هو أسلوب حياة. ما بهمني المظاهر ولا الماديات، يلي بيهمني الأخلاق، والتفاهم، والراحة النفسية.
إذا الله كتب نصيب، بتمنى يكون مع إنسان بيؤمن إن الزواج شراكة، وإن النجاح الحقيقي مو بس بالشغل أو السفر أو الهجرة، النجاح كمان إنك ترجع آخر النهار وتلاقي شخص يفرح بوجودك، ويسأل عنك من قلبه.
لهيك، إذا كنت عم تدور على زواج في أوروبا، أو زواج من سورية، أو بدك علاقة جدية تنتهي بالزواج، وكان هدفك الاستقرار وتكوين عائلة محترمة، فأنا بفضل يكون التعارف بكل احترام ووضوح، بعيد عن التسلية أو إضاعة الوقت.
يمكن تكون هالكلمات مجرد صدفة بالنسبة للبعض، ويمكن تكون بداية جديدة لحدا عم يقرأها اليوم. بالنهاية، النصيب بإيد الله، وكل إنسان بيستحق يلاقي الشخص يلي يطمن قلبه ويحس معه بالأمان.
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق