القائمة الرئيسية

الصفحات

ضر.بة قاضية لشبكة تهر.يب المخد..رات.. الجيش الوطني يفكك الشبكة ويحجز شحنة ضخمة قبل ترو.يجها ويوقف 5 عناصر من بينهم امرأة


 في عملية أمنية نوعية تعكس مستوى الجاهزية واليقظة الميدانية، تمكنت مصالح أمن الجيش، بالتنسيق المحكم بين الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة، خلال هذا الأسبوع، من توجيه ضربة قوية لشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.


وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح العسكرية والأمنية لمواجهة شبكات الجريمة المنظمة وقطع الطريق أمام عمليات تهريب وترويج المواد المخدرة، خاصة في ظل اعتماد هذه الشبكات أساليب متطورة في إخفاء ونقل المواد المحظورة.


توقيف 5 عناصر من بينهم امرأة


وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف 5 عناصر يشتبه في ارتباطهم بالشبكة الإجرامية، من بينهم امرأة، وذلك بعد عمليات تحرٍ ومتابعة ميدانية مكّنت المصالح المختصة من تحديد تحركات أفراد الشبكة والكشف عن نشاطها.


وتُعد الإطاحة بهذه المجموعة خطوة مهمة في مسار تفكيك الشبكات التي تنشط في مجال تهريب وترويج المخدرات، خصوصاً بالنظر إلى طبيعة وحجم المحجوزات التي تم ضبطها خلال العملية.


أكثر من 86 كيلوغراماً من الكوكايين


ومن أبرز ما تم حجزه خلال هذه العملية الأمنية كمية ضخمة من مادة الكوكايين، قدرت بأكثر من 86 كيلوغراماً، وهي كمية كبيرة كانت، وفق المعطيات المتوفرة، معدة للترويج.


ويشكل ضبط هذه الكمية ضربة قوية لنشاط الشبكة، باعتبار أن حجزها حال دون وصولها إلى السوق غير المشروعة، وأفشل جزءاً مهماً من مخطط الترويج الذي كانت المجموعة تسعى إلى تنفيذه.


أكثر من مليون قرص مهلوس


ولم تتوقف المحجوزات عند مادة الكوكايين، حيث تمكنت المصالح الأمنية كذلك من ضبط كمية هائلة من المؤثرات العقلية، بلغت 1,049,300 قرص مهلوس.


وتبرز هذه الكمية الضخمة حجم العملية التي تم إحباطها، خاصة أن الأقراص كانت موجهة للترويج، وهو ما يجعل حجزها من أهم عناصر هذه العملية الأمنية ويمنع وصولها إلى أعداد كبيرة من المستهلكين.


شاحنة وسيارة استُخدمتا لإخفاء المحجوزات


واعتمد أفراد الشبكة، وفق المعطيات المتوفرة، على وسائل نقل مختلفة لإخفاء المواد المخدرة وتسهيل عملية نقلها.


وقد تم العثور على المحجوزات مخبأة بإحكام داخل شاحنة نصف مقطورة وسيارة سياحية، في محاولة لتمويه طبيعة الشحنة وإبعاد الشبهات عنها.


غير أن أعمال التحري والمتابعة الأمنية مكّنت المصالح المختصة من اكتشاف عملية الإخفاء والوصول إلى المحجوزات قبل أن يتم توزيعها وترويجها.


تنسيق أمني ومتابعة ميدانية


وتبرز هذه العملية أهمية التنسيق بين مختلف المصالح العسكرية والأمنية، خاصة في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة التي تعتمد في نشاطها على السرية والتمويه وتغيير أساليب نقل المواد المحظورة.


وقد ساهم التنسيق بين الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة في الوصول إلى أفراد الشبكة وتحديد تحركاتهم، وصولاً إلى تنفيذ العملية وحجز الكميات الكبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية.


ضربة جديدة لشبكات المخدرات


وتعكس النتائج المحققة حجم الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة تهريب وترويج المخدرات، لا سيما مع تنامي محاولات استغلال وسائل نقل مختلفة لتمرير المواد المحظورة بعيداً عن أعين المصالح المختصة.


ويُعد حجز أكثر من 86 كيلوغراماً من الكوكايين، إلى جانب أكثر من مليون قرص مهلوس، ضربة ميدانية مهمة للشبكة التي كانت تنشط في هذا المجال، كما يمثل إفشالاً لعملية ترويج واسعة النطاق.


وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه النتائج الميدانية تأتي ثمرة التنسيق الأمني المشترك والجاهزية العالية واليقظة المستمرة للمؤسسات العسكرية والأمنية، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأمن القومي والتصدي للجريمة المنظمة بمختلف أشكالها.


التحقيقات متواصلة لكشف بقية التفاصيل


ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات المتواصلة مزيداً من المعطيات حول نشاط الشبكة، ومسارات نقل المواد المحجوزة، والأطراف التي قد تكون مرتبطة بها، إلى جانب تحديد طبيعة الشبكة وامتداداتها المحتملة.


وتبقى مكافحة شبكات تهريب المخدرات من أبرز الملفات التي تتطلب تنسيقاً مستمراً بين مختلف الأجهزة، نظراً إلى قدرة هذه الشبكات على تغيير أساليبها ووسائلها في محاولة لتفادي الرقابة الأمنية.


وبهذه العملية، تمكنت المصالح المختصة من إحباط شحنة ضخمة من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتوقيف خمسة عناصر من الشبكة، من بينهم امرأة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والإجراءات القضائية اللاحقة من تفاصيل جديدة حول هذه القضية.

تعليقات