القائمة الرئيسية

الصفحات

كان محل 8 مناشير تفتيش.. الأمن يوقف «ولد الذيب» وهذا ما تم حجزه بحوزته


 

سيدي حسين: الإطاحة بـ«ولد الذيب» بعد مطاردة أمنية.. وهذه أبرز التفاصيل


تمكّنت أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بسيدي حسين من إلقاء القبض على شخص مصنّف بالخطير، كان محلّ 8 مناشير تفتيش، ويُعرف بكنية «ولد الذيب»، وذلك إثر عملية أمنية انتهت بوضع حدّ لتحركاته وإيقافه.


وتأتي عملية الإيقاف، وفق المعطيات المتوفرة، بعد الاشتباه في تورّط الموقوف في سلسلة من عمليات السلب باستعمال العنف الشديد، الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف والاستياء لدى عدد من متساكني المنطقة، خاصة مع تكرر الاعتداءات التي نُسبت إليه.


وبحسب المصادر ذاتها، فقد تحركت الوحدات الأمنية إثر توفر معلومات ومعطيات حول تحركات المشتبه به، لتتمكن بعد عملية متابعة ومطاردة من تحديد مكانه ومحاصرته، قبل أن يقع إيقافه رغم محاولته مقاومة الأعوان أثناء التدخل الأمني.


وخلال العملية، تمكنت الوحدات الأمنية من حجز سيف، قالت المعطيات الأولية إنه كان يُستعمل في ترهيب الضحايا خلال عمليات السلب، ليتم تأمين المحجوز واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنه.


وفي تطور آخر، تم عرض المشتبه به على عدد من الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات سلب، حيث تمكّن عدد منهم، وفق ما أفاد به مصدر أمني لإذاعة موزاييك، من التعرّف عليه، في انتظار استكمال بقية الأبحاث والتحريات للكشف عن مختلف ملابسات القضايا المنسوبة إليه.


وتندرج هذه العملية في إطار الحملات الأمنية الرامية إلى ملاحقة الأشخاص المفتش عنهم وتعزيز الأمن في الأحياء والمناطق التي تشهد ارتفاعًا في الشكايات المتعلقة بالاعتداءات وعمليات السلب.


ومن المنتظر أن تتواصل الإجراءات القانونية والأبحاث مع المشتبه به، قبل إحالته على الجهات القضائية المختصة لاتخاذ ما تراه مناسبًا وفق القانون.


يُذكر أن المعطيات المتعلقة بالتهم المنسوبة إلى الموقوف تبقى في إطار الاشتباه إلى حين استكمال الأبحاث وصدور موقف قضائي نهائي بشأنه.

تعليقات