سوسة: حادثة صادمة تهزّ شط مريم.. مسنّة تتعرض لاعتداء داخل منزلها
شهد دوّار بن زينة بمنطقة شط مريم التابعة لولاية سوسة خلال الأيام الماضية حادثة مؤلمة، تمثلت في تعرض مسنّة تبلغ من العمر 75 سنة لاعتداء بالعنف داخل منزلها، قبل أن يستولي المعتدي على مبلغ مالي، وفق المعطيات الأولية المتوفرة ومصادر أمنية.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن المشتبه به تسلّل إلى منزل المسنّة مستغلًا غياب زوجها، قبل أن يقدم على الاعتداء عليها، في واقعة خلفت حالة من الصدمة والاستياء في المنطقة، نظرًا لخطورة ما تعرضت له الضحية.
الاشتباه في صاحب سوابق عدلية
وفي أعقاب الحادثة، باشرت وحدات الحرس الوطني بشط مريم تحرياتها للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورط المحتمل فيها، حيث تمكنت من حصر الشبهة في شخص من ذوي السوابق العدلية.
ووفق المصدر الأمني، فإن المشتبه به سبق أن تعلقت به قضايا تتعلق بـالسرقة والاعتداءات والسلب، كما أنه غادر السجن حديثًا إثر تمتعه بالعفو الأخير، قبل أن تتركز الشبهة حوله في هذه القضية.
وتواصل الوحدات الأمنية أعمال البحث والتحري، بهدف جمع مختلف المعطيات المتعلقة بالواقعة والتحقق من ظروف دخول المنزل وما جرى داخله، إلى جانب تحديد المسؤوليات القانونية لكل من قد تكون له علاقة بالقضية.
الاحتفاظ بشخصين والتحقيقات متواصلة
من جهتها، أكدت مصادر قضائية أنه تم الاحتفاظ بشخصين على ذمة الأبحاث، في انتظار استكمال التحقيقات والاستماع إلى مختلف الأطراف ذات العلاقة بالملف.
كما تولت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية سوسة 2 فتح بحث تحقيقي، وذلك للكشف عن كامل ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على ضوء ما ستسفر عنه الأبحاث.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تواصل فيه الوحدات الأمنية حملاتها لملاحقة أصحاب السوابق والمفتش عنهم، والتصدي لمختلف أشكال الاعتداء والسلب، خاصة تلك التي تستهدف الأشخاص داخل محيطهم السكني.
وتبقى جميع المعطيات المتعلقة بالمشتبه بهم في إطار الأبحاث والتحقيقات الجارية، ولا يمكن اعتبار أي شخص مدانًا قبل صدور حكم قضائي نهائي يثبت مسؤوليته.
وتواصل الجهات الأمنية والقضائية المختصة النظر في الملف، في انتظار ما ستكشف عنه بقية التحقيقات والأبحاث.

تعليقات
إرسال تعليق