عاجل.. صدمة قبل المولد النبوي: حجز 86 طناً من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك
كشفت عمليات المراقبة التي نفذتها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية عن حصيلة لافتة، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بالمولد النبوي الشريف، حيث تم تكثيف عمليات التفقد والمراقبة بمختلف الفضاءات والمحلات الناشطة في مجال بيع وتخزين المواد الغذائية.
ومنذ شهر جويلية 2026، نفذت فرق المراقبة نحو 2500 عملية تفقد، شملت عدداً من المؤسسات والمحلات ونقاط بيع وتخزين المواد الغذائية، وذلك بهدف التأكد من مدى احترام القواعد الصحية وشروط السلامة وحماية المستهلكين من المنتجات التي قد تشكل خطراً على صحتهم.
حجز حوالي 86 طناً من المواد الغذائية
وأسفرت هذه الحملات الرقابية عن حجز حوالي 86 طناً من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، وهي كمية كبيرة كشفت عن وجود تجاوزات ومخالفات تستوجب التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وشملت المحجوزات بالخصوص الحبوب ومشتقاتها والفواكه الجافة، إلى جانب أصناف أخرى من المواد الغذائية التي تم ضبطها في ظروف لا تستجيب لمتطلبات السلامة الصحية.
وتأتي هذه العمليات في فترة تشهد عادة ارتفاعاً في الإقبال على شراء مختلف المنتجات الغذائية، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بالمولد النبوي، وهو ما يجعل تكثيف عمليات المراقبة أمراً ضرورياً لضمان سلامة المواد المعروضة للمستهلكين.
مخالفات تتعلق بالتخزين والصلاحية
وبحسب المعطيات المتوفرة، لم تقتصر التجاوزات على نوعية المنتجات المحجوزة، بل تعلقت أيضاً بعدد من المخالفات المرتبطة بظروف التخزين واحترام تواريخ الصلاحية، إضافة إلى عدم الالتزام بشروط سلسلة التبريد بالنسبة للمنتجات التي تتطلب درجات حرارة محددة للحفاظ على سلامتها.
كما تم تسجيل حالات مرتبطة بوجود حشرات وقوارض في بعض أماكن التخزين، وهي مخالفات تعتبر من أبرز مصادر الخطر على سلامة المنتجات الغذائية، خاصة عندما تكون المواد موجهة للاستهلاك المباشر.
122 محضراً عدلياً وغلق 7 محلات
وفي إطار الإجراءات القانونية المترتبة عن المخالفات المسجلة، تم تحرير 122 محضراً عدلياً ضد المخالفين، إلى جانب اتخاذ قرار غلق 7 محلات ثبتت مخالفتها للتراتيب والشروط الصحية المعمول بها.
وتعكس هذه الأرقام حجم الحملة الرقابية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، كما تؤكد تشديد الرقابة على مسالك إنتاج وتخزين وتوزيع المواد الغذائية، خصوصاً مع اقتراب مناسبة المولد النبوي التي تشهد ارتفاعاً في الطلب على عدد من المنتجات الغذائية.
دعوة إلى مزيد من اليقظة
وتبرز هذه الحصيلة أهمية انتباه المستهلكين عند اقتناء المواد الغذائية، خاصة الفواكه الجافة والحبوب ومشتقاتها، مع ضرورة التثبت من سلامة المنتوج وتاريخ صلاحيته وظروف حفظه، وتجنب اقتناء المواد التي تبدو عليها علامات التلف أو التي يتم عرضها في ظروف غير صحية.
كما تواصل الجهات المختصة عمليات المراقبة بهدف الحد من التجاوزات وضمان وصول منتجات غذائية سليمة إلى المستهلكين، في وقت تتزايد فيه الحركة التجارية استعداداً للمولد النبوي.
وتبقى حماية صحة المستهلك وضمان سلامة الغذاء من أبرز أهداف هذه الحملات، في انتظار مواصلة عمليات التفقد واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت إخلاله بالقواعد والتراتيب الصحية المعمول بها.

تعليقات
إرسال تعليق