القائمة الرئيسية

الصفحات

«اللي شاف الفيديو ما يعرفش الحقيقة».. صديق تاجر الحمامات يكشف ما حدث قبل الواقعة ويثير مفاجآت جديدة


 مفاجأة في قضية «تاجر الحمامات».. صديقه منتصر بن براهم يكشف ما حدث قبل الفيديو المتداول


تتواصل ردود الفعل على واقعة تاجر الحمامات التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقطع فيديو أثار موجة كبيرة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة.


وفي خضم هذا الجدل، خرج منتصر بن براهم بتدوينة قدّم من خلالها رواية مغايرة لما تم تداوله، مؤكدًا أن الفيديو الذي شاهده الجمهور، وفق روايته، لا يعكس كامل تفاصيل الواقعة، وأن هناك أحداثًا سبقت عملية التصوير لم تظهر للعموم.


وقال بن براهم في تدوينته إن صديقه، المعروف بلقب «Boss»، تعرّض لما وصفه بـ«خدمة مسخّة»، معتبرًا أنه شخص يعيش بعيدًا عن المشاكل ولا يبحث عن الاحتكاك بالآخرين، داعيًا إلى ظهور الحقيقة كاملة وإنصافه إذا ثبت أنه تعرّض للظلم.


صديق تاجر الحمامات: «الناس ما تعرفش القصة الكاملة»


وبحسب ما جاء في تدوينة منتصر بن براهم، فإن «Boss» هو شخص يعرفه منذ سنوات، ووصفه بأنه إنسان هادئ يعيش حياته بعيدًا عن المشاكل، مشيرًا إلى أن الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد خلال السنوات الماضية أثرت على عدد كبير من أصحاب الأنشطة التجارية، وخاصة العاملين في المناطق السياحية.


وأوضح أن صديقه يمتلك بازارًا يغلق أبوابه خلال جزء كبير من السنة، ولا يفتح إلا خلال الموسم الصيفي، حيث يحاول خلال فترة قصيرة توفير مدخول يساعده على إعالة عائلته.


وأضاف أن النشاط الذي يمارسه الرجل، وفق رواية صديقه، ليس متجر مواد غذائية أو «سوبيرات»، وإنما محل في منطقة سياحية يعتمد أساسًا على الموسم والحركية السياحية.


ماذا حدث قبل الفيديو؟


النقطة الأكثر إثارة في رواية بن براهم تتعلق بما قال إنه الجزء الأول من الواقعة، والذي لم يتم تصويره.


فقد أشار إلى أن هناك، حسب روايته، مشادة أو نقاشًا سبق المشهد الذي ظهر في الفيديو المتداول، وأن صديقه تعرّض للاستفزاز والضغط قبل أن يتم تصوير الجزء الذي انتشر لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي.


ويقول بن براهم إن ما ظهر للناس هو جزء من الأحداث فقط، معتبرًا أن عدم مشاهدة ما سبق التسجيل جعل الكثير من المتابعين يكوّنون موقفًا اعتمادًا على مشاهد محدودة، دون معرفة الظروف التي سبقتها.


وأضاف في تدوينته، بلهجته التونسية، أن صديقه تم استفزازه، وأنه «ركبوله» الأمر حتى وصل إلى الوضع الذي ظهر في الفيديو، قبل أن يتم تصويره وتسريب المقطع إلى العموم.


وهذه تبقى رواية صديق التاجر كما نشرها منتصر بن براهم، ولا تعني بالضرورة أنها تمثل الرواية النهائية للواقعة أو أنها تثبت ما حدث بشكل مستقل.


جدل واسع بعد انتشار المقطع


وبمجرد انتشار الفيديو، تحولت الواقعة إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت التعليقات بين من انتقد تصرف الرجل في الفيديو، ومن دعا إلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل معرفة جميع تفاصيل الحادثة.


وانتقد بن براهم بشدة ما وصفه بحملة من السب والشتم والتجريح التي طالت صديقه، معتبرًا أن جزءًا من المتفاعلين مع الفيديو لم يكن على اطلاع على كامل تفاصيل القصة.


كما دعا إلى التعامل مع الواقعة بعيدًا عن حملات التشهير، مؤكدًا أن الحكم على أي شخص يجب أن يكون بناءً على الوقائع الكاملة وليس على مقطع مقتطع من سياقه، إن ثبت فعلًا أن المقطع لا يتضمن كامل الأحداث.


«الأسعار في المنطقة السياحية ليست استثنائية».. رواية أخرى حول الأسعار


وفي جانب آخر من تدوينته، تحدث بن براهم عن طبيعة المنطقة التي يوجد فيها البازار، مشيرًا إلى وجود عدد من المقاهي والمحلات المحيطة به.


واعتبر أن بيع قوارير المياه بأسعار مرتفعة نسبيًا في المناطق السياحية ليس أمرًا مرتبطًا بهذا المحل وحده، مشيرًا إلى أن بعض المقاهي والمحلات المجاورة تبيع بدورها المياه بأسعار مماثلة أو أعلى، بحسب ما أورده في تدوينته.


ويرى بن براهم أن طبيعة المنطقة السياحية والأسعار الحرة فيها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم الواقعة، بدل اختزال القضية في شخص واحد وتحميله كامل المسؤولية.


بين الفيديو والرواية الكاملة.. أين الحقيقة؟


الواقعة، وفق المعطيات المتداولة، فتحت مجددًا النقاش حول خطورة تداول مقاطع الفيديو المقتطعة دون معرفة سياقها الكامل، خاصة عندما تتعلق بأشخاص يمكن أن يتعرضوا لحملات واسعة من الانتقادات والتشهير.


وفي انتظار أي معطيات رسمية أو شهادات أخرى من الأطراف المعنية تكشف تفاصيل ما حدث، تبقى رواية منتصر بن براهم واحدة من الروايات المطروحة حول القضية.


وبينما يرى صديق التاجر أن «Boss» تعرّض للاستفزاز وأن جزءًا مهمًا من القصة لم يظهر في الفيديو، يرى آخرون ضرورة انتظار جميع المعطيات قبل تكوين موقف نهائي.


وفي ختام تدوينته، وجّه بن براهم رسالة تضامن إلى صديقه، متمنيًا أن تظهر الحقيقة وأن يتم إنصافه إذا ثبت تعرضه للظلم.


وتبقى الحقيقة الكاملة للواقعة مرتبطة بما ستكشفه بقية المعطيات والشهادات، خاصة ما يتعلق بما حدث قبل بداية الفيديو المتداول.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات