القائمة الرئيسية

الصفحات

فا..جعة تهزّ بوحجلة.. نهاية مأسا.وية لشاب بعد أيام قليلة من ترحيله من ألمانيا


 فاجعة تهز بوحجلة.. نهاية مأساوية لشاب بعد أيام قليلة من ترحيله من ألمانيا


شهدت معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان حادثة أليمة خلّفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف الأهالي، إثر وفاة شاب أصيل الجهة، يُدعى موسى عويساوي، في ظروف مأساوية، وذلك بعد أربعة أيام فقط من ترحيله قسرًا من ألمانيا، حيث كان يقيم منذ نحو أربع سنوات.


ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فقد عاد الشاب إلى تونس بعد تنفيذ قرار الترحيل من الأراضي الألمانية، قبل أن تنتهي حياته شنقًا في حادثة هزّت أفراد عائلته ومحيطه وأثارت تساؤلات عديدة حول الظروف التي عاشها خلال فترة الترحيل والعودة إلى أرض الوطن.


وبحسب ما نُقل عن أفراد من محيطه، فقد تحدث الشاب عقب عودته إلى بوحجلة عن تفاصيل مرتبطة بعملية ترحيله، مشيرًا، وفق روايات متداولة، إلى أنه تلقى حقنة في أحد المطارات بألمانيا قبل ترحيله، وأنه أُبلغ بأنها عبارة عن تلقيح. كما أفادت المعطيات نفسها بأنه صرّح بعد عودته بأنه لا يتذكر بعض تفاصيل ما جرى معه أثناء عملية الترحيل.


وتبقى هذه المعلومات، في انتظار ما قد تكشفه الجهات الرسمية أو التحقيقات، ضمن المعطيات الأولية التي يتم تداولها بشأن الحادثة، ولا يمكن الجزم بطبيعة الحقنة أو تأثيرها أو بوجود علاقة مباشرة بينها وبين الوفاة من دون نتائج رسمية أو طبية تؤكد ذلك.


وكان الشاب قد أمضى قرابة أربع سنوات في ألمانيا، قبل أن يجد نفسه مجبرًا على العودة إلى تونس إثر قرار الترحيل. وتعيد هذه الحادثة، بكل ما تحمله من ألم، تسليط الضوء على الصعوبات النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها بعض المهاجرين عند انتهاء مسار إقامتهم في الخارج وعودتهم بشكل قسري إلى بلدانهم.


وتأتي عملية الترحيل في سياق أوسع يتعلق بملف الهجرة والتعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي، خاصة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين سنة 2023، والتي شملت عدة ملفات من بينها الهجرة والتنقل والتعاون الاقتصادي.


وتظل ملابسات وفاة الشاب موسى عويساوي محل انتظار لما ستكشفه الجهات المختصة، خصوصًا في ما يتعلق بظروف ترحيله، وحالته خلال الأيام التي سبقت وفاته، وما إذا كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في هذه النهاية المأساوية.


وقد خلفت الحادثة حالة من الحزن في بوحجلة، وسط دعوات إلى كشف الحقيقة كاملة وتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بعودة الشاب والظروف التي عاشها منذ مغادرته ألمانيا إلى حين وفاته.

تعليقات