انتبهوا.. محرز الغنوشي يكشف تطورات الطقس: هذا ما ينتظرنا الليلة
تتواصل الأجواء الحارة في تونس، وسط تأثير موجة حر قوية وظهور الشهيلي بعدد من الجهات، في وقت تترقب فيه الأجواء خلال الساعات القادمة بعض التغيرات المحلية.
وحسب آخر المعطيات الجوية، شهدت درجات الحرارة اليوم الإثنين 24 أوت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تراوحت القصوى بين 37 و42 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، وبين 43 و47 درجة ببقية الجهات، مع ظهور الشهيلي.
ماذا ينتظرنا الليلة؟
مع دخول ساعات الليل، من المنتظر أن تتراجع درجات الحرارة تدريجيًا مقارنة بفترة النهار، لكن الأجواء ستبقى دافئة، خاصة بالمناطق التي سجلت درجات حرارة مرتفعة خلال النهار.
كما تبقى الرياح عنصرًا مهمًا في الحالة الجوية، إذ شهدت خلال اليوم تقلبات واشتدادًا نسبيًا قرب السواحل والجنوب، مع إمكانية تسجيل هبات قوية أثناء ظهور السحب الرعدية.
وفي هذا السياق، يلفت المهندس في الرصد الجوي محرز الغنوشي إلى استمرار تأثير الكتلة الحارة على تونس، بالتزامن مع تراجع موجة الحر في أجزاء من أوروبا، وهو ما يجعل الطقس التونسي تحت تأثير حرارة مرتفعة خلال هذه الفترة.
خلايا رعدية وأمطار محلية
ورغم سيطرة الأجواء الحارة، فإن ظهور السحب الرعدية يبقى واردًا، خاصة بالمناطق الغربية، حيث يمكن أن تكون مصحوبة بأمطار وتساقط محلي للبرد، قبل أن تشمل بعض الجهات الشرقية.
وكان المعهد الوطني للرصد الجوي قد أشار في نشرته إلى طقس حار مع هبوب رياح الشهيلي وظهور خلايا رعدية محلية، مع الدعوة إلى الحذر من تأثيرات الحرارة المرتفعة.
الحرارة المرتفعة متواصلة
وتشير آخر التوقعات إلى أن موجة الحرارة لن تنتهي سريعًا، إذ من المنتظر أن تتواصل درجات الحرارة المرتفعة مع ظهور الشهيلي إلى غاية نهاية الأسبوع، مع تسجيل فوارق مهمة مقارنة بالمعدلات العادية.
وبالتالي، فإن ليلة اليوم لن تكون باردة، رغم الانخفاض النسبي للحرارة مقارنة بفترة الظهيرة، مع بقاء الأجواء دافئة واحتمال نشاط الرياح في بعض المناطق.
وينصح خلال هذه الفترة، خصوصًا للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعملون في الخارج، بالحرص على شرب كميات كافية من الماء وتجنب التعرض المباشر للحرارة خلال فترات الذروة.
تابعوا آخر تحيينات الطقس خلال الساعات القادمة، خاصة مع استمرار موجة الحر وعودة الشهيلي إلى عدد من الجهات.

تعليقات
إرسال تعليق